وكانت محاولة الانتحار التي نفذها السجين المغربي الذي حل بإيطاليا قبل عشر سنوات، أثارت جدلا بعدما اتهم حراس سجن «سوليتشيانو» بسوء معاملته ما دفعه إلى اختيار الموت بدل البقاء تحت رحمتهم.
وخلفت وفاة «د. أ» الأسى والأسف في نفوس سياسيين وحقوقيين بمدينة فلورنسا، وقد أبدوا تضامنهم مع عائلة الفقيد، الذي يبدو أنه عانى كثيرا قبل قراره الانتحار طلبا للموت الذي لحقه بعد أسابيع من محاولته ذلك.
وفيما ظل السجين في حالة غيبوبة مرتبطا بأجهزة الإنعاش، منذ نقله من السجن نحو المستشفى، قرر مناصرون لقضيته تنظيم وقفة تضامنية مع عائلته مساء يوم الثلاثاء المقبل، من أجل المطالبة بالقصاص من المتورطين من حراس «سوليتشيانو» الذي جعلوه يختار الانتحار في السجن.