
إصابة الركبة تُبعد “مبابي” عن الميادين وتُربك حسابات ألنسو

تلقى نادي ريال مدريد الإسباني وجماهيره ضربة موجعة مع مطلع العام الجديد، بعد تأكد غياب نجمه الأول الفرنسي “كيليان مبابي” عن الملاعب لفترة تمتد لثلاثة أسابيع على الأقل، إثر إصابة ألمّت به على مستوى الركبة.
وأكدت تقارير طبية، استناداً إلى نتائج الفحص بالرنين المغناطيسي الذي خضع له اللاعب يوم الأربعاء، أن قائد “الديوك” يعاني من إصابة في الرباط الخارجي للركبة اليسرى.
وبناءً على هذا التشخيص، سيفتقد النادي الملكي خدمات مهاجمه القناص في مرحلة حساسة من الموسم، حيث من المتوقع أن يغيب عن سلسلة من مباريات “الليغا” الإسبانية.
ولا تقتصر خسارة الريال على الدوري المحلي فحسب، بل تمتد لتشمل المسابقة القارية الأغلى؛ إذ باتت مشاركة مبابي في الموقعة المرتقبة ضد فريقه السابق “موناكو” بدوري أبطال أوروبا، المقررة في 20 يناير الجاري، مهددة بشكل كبير، حيث يسابق الطاقم الطبي للريال الزمن لتجهيز اللاعب وتفادي أي مضاعفات قد تطيل أمد غيابه.
تأتي هذه الإصابة لتضع المدرب النسو في مأزق تكتيكي، خاصة وأن الفريق يطمح لتعزيز صدارته وتجاوز ضغط المباريات المكثف في النصف الثاني من الموسم.
وسيكون على الجهاز الفني البحث عن حلول هجومية بديلة لسد الفراغ الذي سيتركه مبابي، في وقت تترقب فيه الجماهير المدريدية بشغف أي تحديثات حول برنامجه العلاجي والتحضيري.
ويُنتظر أن يبدأ مبابي رحلة التأهيل الطبيعي فوراً، وسط آمال بعودته في كامل جاهزيته البدنية قبل المواعيد الكبرى والحاسمة في شهر فبراير المقبل.
مشاهدة المزيد ←









