
إقصاء جهة مراكش-أسفي من “مناطق تيك فالي” يثير استياء الفاعلين الاقتصاديين بالجهة

وحيد الكبوري – مراكش الآن
أثار إعلان وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن الجيل الجديد من “مناطق الأعمال للأوفشورينغ” (Tech Valley)، موجة من التساؤلات والاستياء في أوساط الفاعلين الاقتصاديين بجهة مراكش أسفي، وذلك بعد غياب الجهة عن خارطة الاتفاقيات الموقعة لتطوير أقطاب التميز الرقمي التي شملت مدن الدار البيضاء، أكادير، العيون، والداخلة.
وفي تصريحات متفرقة لـ”مراكش الآن”، عبر فاعلون اقتصاديون بالجهة عن استغرابهم من تغييب عاصمة النخيل عن منظومة “تيك فالي”، مؤكدين أن الجهة كانت تنتظر إطلاق مشروع “مراكش تيك فالي” لتعزيز جاذبيتها الاستثمارية في قطاع ترحيل الخدمات، خاصة وأنها تمتلك مؤهلات جامعية وبنية تحتية قادرة على استيعاب كبريات الشركات العالمية.
وأكد هؤلاء الفاعلون أن إدماج مراكش في قطاع “الأوفشورينغ” بات ضرورة ملحة للقطع مع الاعتماد الكلي على القطاع السياحي، الذي أثبتت الأزمات السابقة هشاشته أمام التقلبات الدولية.
واعتبر المتحدثون أن تنويع الروافد الاقتصادية عبر التكنولوجيا والخدمات الرقمية من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للشباب حاملي الشواهد بالجهة، ويساهم في خلق مناصب شغل قارة وعالية القيمة المضافة.
ويرى المستثمرون بالجهة أن مراكش تتوفر على كافة المقومات لتكون قطباً رائداً في عرض “صنع في المغرب” (Made in Morocco)، داعين الوزارة الوصية والشركاء إلى تدارك هذا الغياب ووضع “مراكش تيك فالي” ضمن الأولويات الاستراتيجية، بما يضمن توزيعاً مجالياً عادلاً لثمار التحول الرقمي، ويدفع بعجلة الاقتصاد الجهوي بعيداً عن تقلبات الموسمية السياحية.
مشاهدة المزيد ←







