البرلماني الدرويش ينفي إشاعات “هدم المنازل” بدوار زمران ويؤكد انطلاق مشاريع التأهيل

البرلماني الدرويش ينفي إشاعات “هدم المنازل” بدوار زمران ويؤكد انطلاق مشاريع التأهيل

وحيد الكبوري – مراكش الآن

عقد البرلماني عبد العزيز الدرويش، النائب عن دائرة سيدي يوسف بن علي – تسلطانت، لقاءً تواصلياً موسعاً مع ساكنة دوار زمران والمناطق المجاورة، خصص لتبديد المخاوف المرتبطة بالإشاعات التي روجت لقرب تنفيذ عمليات هدم أو نزع ملكية.

وأكد الدرويش خلال هذا الاجتماع، أن الاتفاقية التي تجمع دواوير زمران والنزالة والخدير تتعلق بمشاريع التأهيل البنيوي فقط، مشدداً على خلوها من أي بنود تقضي بالمساس بممتلكات الساكنة أو هدم منازلهم.

وأوضح النائب البرلماني أن التدخلات الميدانية المرتقبة تهدف حصرياً إلى تجويد البنية التحتية والرفع من مستوى الخدمات الأساسية، حيث ستشمل الأشغال ربط الدواوير بشبكتي الصرف الصحي والماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى تبليط الأزقة وإحداث ملاعب القرب.

ونبه الدرويش إلى ضرورة التمييز بين “التأهيل” و”إعادة الهيكلة”، موضحاً أن جماعة تسلطانت لم تبرمج أو تصادق على أي تصاميم تستدعي الإخلاء، وأن التجربة الحالية ستكون امتداداً لنجاح عمليات تأهيل سابقة في دواوير “تكانة” و”الحركات”.

وفي ختام اللقاء، دعا عبد العزيز الدرويش المواطنين إلى اعتماد القنوات الرسمية لاستقاء المعلومات وتجنب الانسياق وراء الأخبار المضللة التي تستهدف الاستقرار النفسي والاجتماعي بالمنطقة.

وقد لقيت هذه التوضيحات المباشرة صدى إيجابياً لدى الحاضرين الذين عبروا عن ارتياحهم لرفع اللبس عن مآل ممتلكاتهم، وتأكيد التزام المنتخبين بالمقاربة التشاركية في تنزيل مشاريع التنمية المحلية بما يضمن صيانة حقوق الجميع.

videossloader مشاهدة المزيد ←