
قلعة السراغنة.. تحركات عاملية لربط المركب الديني والثقافي بالشبكات الحيوية تمهيداً لافتتاحه

دخل مشروع المركب الديني والثقافي بمدينة قلعة السراغنة مراحل الحسم التنظيمي، بعد اجتماع موسع ترأسه عامل الإقليم، سمير اليزيدي، يوم الجمعة الماضي، خُصص لوضع اللمسات الأخيرة على الملفات التقنية المتعلقة بربط هذه المعلمة الكبرى بالبنية التحتية الأساسية.
وانصبّ النقاش خلال هذا اللقاء، الذي حضره الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الجماعي إلى جانب لجنة مركزية من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على تذليل العقبات الإدارية والتقنية لضمان ربط المركب بشبكات الماء الصالح للشرب، والكهرباء، والتطهير السائل.
وتهدف هذه الخطوة الاستعجالية إلى تمكين الساكنة من استغلال مرافق المسجد في أقرب الآجال، استجابةً للمطالب المحلية الملحة.
ويُنتظر أن يشكل هذا المركب قفزة نوعية في تدبير الشأن الديني بالإقليم، حيث سيضم مقرات إدارية متطورة للأطقم المكلفة بالتأطير الديني، إلى جانب مرافق سوسيو-اقتصادية وتجارية تشمل محلات، وحمامات، وداراً للضيافة.
وتراهن السلطات الإقليمية على هذا المشروع ليكون صرحاً يجمع بين الوظيفة الروحية والإشعاع الثقافي، مع تقديم خدمات اجتماعية مندمجة لمرتاديه.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق استراتيجية السلطة الإقليمية بقلعة السراغنة الرامية إلى تتبع المشاريع التنموية الكبرى ميدانياً، وضمان خروجها إلى حيز الوجود وفق الجدولة الزمنية المحددة.
ومن شأن افتتاح هذا المرفق أن يعزز البنية التحتية الدينية للمدينة ويساهم في تنظيم الأنشطة الثقافية والاجتماعية المرتبطة بمهامه.
مشاهدة المزيد ←







