
مراكش.. شراكة بين “كتابة الدولة” وجامعة محمد السادس تفتح آفاق المقاولة أمام خريجات الصناعة التقليدية بـ “دار الدباغ”

استضاف مركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية بالمدينة العتيقة لمراكش “دار الدباغ”، زوال يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، محطة تواصلية هامة خصصت للتعريف ببرنامج “دار الإبداع الحرفي”.
ويهدف هذا اللقاء التحسيسي إلى جسر الهوة بين التكوين المهني وسوق الشغل، عبر تقديم آليات دعم مبتكرة لخريجي الجهة، تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية لتحديث قطاع الصناعة التقليدية وتحويل الحرف اليدوية إلى مشاريع اقتصادية مهيكلة.
ويأتي هذا البرنامج كثمرة تعاون استراتيجي بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P).
ويرتكز هذا التحالف على تقديم مواكبة مزدوجة تجمع بين الخبرة التقنية الحرفية وبين المهارات المقاولاتية الحديثة، مما يتيح للمستفيدين تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مخططات أعمال قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مع توفير التوجيه اللازم لتجاوز عقبات التأسيس والتدبير في المراحل الأولى.
وشهد اللقاء مشاركة نوعية ضمت إدارة المركز وأطر كتابة الدولة، إلى جانب خبراء من جامعة محمد السادس وممثلين عن غرفة الصناعة التقليدية، مع حضور لافت لخريجات المركز اللواتي يمثلن الفئة المستهدفة من هذه المبادرة.
وقد تركزت المداخلات حول محاور البرنامج الأساسية، وكيفية الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتقنية المتاحة لتطوير منتجات تقليدية برؤية عصرية تنافسية، تضمن استدامة الحرف وحمايتها من الاندثار من خلال جيل جديد من “المقاولين الحرفيين”.
واختتم اللقاء بفتح باب النقاش حول شروط الانخراط وآليات المواكبة الميدانية، حيث تم استعراض قصص نجاح محتملة وتوضيح المسارات التي سيسلكها الخريجون ضمن “دار الإبداع الحرفي”.
وتعكس هذه الخطوة التزاماً مؤسساتياً بتمكين الشباب والنساء في قطاع الصناعة التقليدية بجهة مراكش-آسفي، ليس فقط كيد عاملة مؤهلة، بل كقوة اقتراحية قادرة على الابتكار والمساهمة في النسيج الاقتصادي الجهوي.
مشاهدة المزيد ←
















