
تداعيات سرقة “اللوفر”.. استقالة رئيسة المتحف لورانس دي كار وماكرون يقبلها

أعلنت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه)، يومه الثلاثاء، عن تنحي لورانس دي كار عن منصبها كرئيسة لمتحف اللوفر العريق، وذلك بعد تقديم استقالتها للرئيس إيمانويل ماكرون الذي وافق عليها بشكل رسمي.
وتأتي هذه الاستقالة في أعقاب ضغوطات واهتمام دولي واسع تلا عملية السطو الكبرى التي تعرض لها المتحف قبل أربعة أشهر، والتي أحدثت هزة في الأوساط الثقافية والأمنية بباريس، نظراً للمكانة العالمية التي يحظى بها اللوفر كأكثر المتاحف استقطاباً للزوار في العالم.
وفي بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، وصف ماكرون قرار دي كار بـ”الخطوة المسؤولة”، معتبراً أن المرحلة الراهنة تقتضي إرساء أجواء من الهدوء داخل المؤسسة، وضخ دماء جديدة قادرة على قيادة المشاريع الضخمة المتعلقة بتحديث المنظومة الأمنية وتطوير مرافق المتحف.
ومن المرتقب أن تفتح هذه الاستقالة الباب أمام تغييرات هيكلية وإدارية واسعة داخل اللوفر، تهدف بالأساس إلى ترميم سمعة المتحف الأمنية وضمان حماية مقتنياته التاريخية الفريدة، في ظل التحديات التي فرضتها حادثة السرقة الأخيرة.
مشاهدة المزيد ←







