
انهيارات جزئية لبعض المنازل بحي الفتح تستنفر السلطات بالصويرة +صور

محمد هيلان ـ الصويرة
لم تمضِ سوى ساعات قليلة على التساقطات المطرية التي عرفتها مدينة الصويرة نهاية الشهر المنصرم، حتى استفاق قاطنو حي الفتح “بركة محمد” على وقع حادث مقلق تمثل في سقوط أجزاء من بعض المنازل، وذلك في ساعة متأخرة من الليل، مخلفاً حالة من الخوف والهلع في صفوف الساكنة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وممثلو المصالح المختصة، حيث تم تطويق محيط المنازل المتضررة ووضع حواجز حديدية احترازية، تفادياً لأي حادث محتمل قد يعرض سلامة المارة أو الساكنة للخطر، مع الشروع في تقييم حجم الأضرار ودراسة مختلف الحلول الممكنة لمعالجة الوضع.
وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية، يلتمس قاطنو المنازل المتضررة التعجيل بوتيرة الإصلاحات والتدخلات التقنية اللازمة، بما يضمن إعادة تأهيل المساكن المتضررة وتمكين الأسر من السكن في ظروف آمنة، بعيداً عن مخاطر الانهيار التي باتت تهدد يومياتهم.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية هشاشة بعض البنايات بالأحياء القديمة والهامشية، خاصة خلال فترات التساقطات، مما يستدعي مقاربة استباقية تقوم على المراقبة الدورية والدعم التقني، حفاظاً على سلامة المواطنين وصوناً للنسيج العمراني للمدينة.
كما تبرز هذه الواقعة مسؤولية مستغلي وملاك المنازل الآيلة للتدهور في المبادرة إلى صيانة وإصلاح بناياتهم كلما ظهرت مؤشرات التصدع أو الهشاشة، تفادياً لما قد يهدد سلامتهم وسلامة الغير، ويؤكد متتبعون أن الوقاية تظل الخيار الأمثل، عبر الصيانة الدورية واحترام ضوابط السلامة، بالتوازي مع تدخلات السلطات المختصة، بما يحدّ من مخاطر الانهيارات ويحفظ الأرواح والممتلكات.
مشاهدة المزيد ←










