ثلاثة قتلى في إطلاق نار بتكساس قد يكون عملا “إرهابيا” نفذه مناصر لطهران

ثلاثة قتلى في إطلاق نار بتكساس قد يكون عملا “إرهابيا” نفذه مناصر لطهران

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 14 آخرون في إطلاق نار ليلا في وسط أوستن عاصمة ولاية تكساس الأميركية، في حادث قالت الشرطة الفدرالية إنه قد يكون “عملا إرهابيا”، وسط معلومات عن منشورات سابقة لمنفذ الهجوم أيد فيها سلطات طهران.

وقال العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) أليكس دوران إن الدافع الدقيق وراء إطلاق النار غير معروف، لكن “هناك مؤشرات على المشتبه به وفي سيارته ت فيد باحتمال وجود صلة بالإرهاب”.

وذكر موقع “سايت” الاستخباري المتخصص في مراقبة الجماعات الجهادية أن منفذ الهجوم هو الأميركي ندياغا دياغني المتحدر من أصل سنغالي.

وأشار الموقع إلى أن دياغني الذي قتل بنيران الشرطة، كان قد عبر عن “ميول مؤيدة للنظام الإيراني وكراهية للقيادة الإسرائيلية والأميركية” في منشورات على فيسبوك تعود إلى عام 2017، ونشر صورة له وهو يحمل ما يبدو أنه بندقية هجومية.

ونشر النائب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي تشيب روي صورة على منصة إكس ت ظهر المسلح المفترض وهو يحمل بندقية ويرتدي سترة كتب عليها “ملكية الله”.

ويأتي إطلاق النار هذا في ظل تشديد الإجراءات الأمنية في العديد من المدن الأميركية عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.

وأشارت رئيسة شرطة أوستن ليزا ديفيس في مؤتمر صحافي إلى أن الشرطة أطلقت النار على المهاجم بعد استجابتها السريعة للحادث الذي وقع قرابة الساعة الثانية بعد منتصف ليل السبت الأحد في منطقة الترفيه بمدينة أوستن.

وأضافت “واجه الشرطيون شخصا مسلحا، فرد ثلاثة منهم بإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل المشتبه به”. وذكرت ديفيس أن المسلح بدأ بإطلاق النار من سيارته بمسدس على رواد مقهى في وسط مدينة أوستن، ثم أوقف سيارته وترج ل منها حاملا بندقية، وبدأ بإطلاق النار على المارة.

وأفاد مسؤولون بأن ثلاثة من الجرحى في حالة حرجة. وأعلن حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت عن تشديد الإجراءات الأمنية في منشآت الطاقة والموانئ وعلى طول الحدود الأميركية المكسيكية.

وقال أبوت في بيان “إلى كل من يفكر في استغلال الصراع الدائر في الشرق الأوسط لتهديد سكان تكساس أو بنيتنا التحتية الحيوية، فليعلم بوضوح: سترد تكساس بقوة حاسمة وساحقة لحماية ولايتنا”.

videossloader مشاهدة المزيد ←