تملالت.. انقطاعات الماء المتكررة تثير استياء الساكنة وسط مطالب بحلول جذرية وتواصل فعال

تملالت.. انقطاعات الماء المتكررة تثير استياء الساكنة وسط مطالب بحلول جذرية وتواصل فعال

تواجه ساكنة مدينة تملالت أزمة متفاقمة ناتجة عن الانقطاعات المتكررة والطويلة للتزود بالماء الصالح للشرب، وهي الوضعية التي باتت تمتد في كثير من الأحيان لعدة أيام متتالية، مما تسبب في شلل جزئي للأنشطة اليومية والمهنية بالمنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن وتيرة الانقطاعات بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث تصل أحياناً إلى يومين في الأسبوع ولمدد تتراوح بين ثلاثة وأربعة أيام، دون صدور أي بلاغات توضيحية أو إشعارات مسبقة من الجهات المكلفة بالتدبير والإنتاج.

وقد أثار هذا الوضع موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد تدوينة للفاعل الجمعوي صلاح الدين لُدية، التي سلطت الضوء على غياب التواصل الرسمي مع المرتفقين.

وتتجسد معاناة الساكنة في صعوبة تدبير الاحتياجات المنزلية الأساسية، فيما تتضاعف الأضرار لدى أصحاب المقاولات الصغرى والمقاهي والمطاعم الذين يجدون أنفسهم أمام عائق حقيقي يهدد استمرارية أنشطتهم، خاصة وأن هذه الانقطاعات تحدث غالباً في فترات الذروة دون سابق إنذار يتيح لهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وفي هذا السياق، عبر مواطنون عن استيائهم مما وصفوه بـ “ضعف التواصل” من طرف الشركات المعنية، مؤكدين أن غياب الشفافية حول أسباب الأزمة —سواء كانت ناتجة عن خصاص مائي، أعطاب تقنية، أو اختلالات في التوزيع— يعمق الإحساس بالتهميش ويفتح الباب أمام التأويلات.

من جانبهم، شدد فاعلون مدنيون بالمنطقة على ضرورة تدخل السلطات الإقليمية والمحلية بشكل عاجل لإيجاد حلول مستدامة، تبدأ بتأهيل البنية التحتية المتهالكة وتعزيز شبكات التوزيع لتواكب التوسع العمراني للمدينة.

كما طالبوا باعتماد سياسة تواصلية واضحة تضع كرامة المواطن وحقه في المعلومة وفي الولوج المنتظم للماء الصالح للشرب فوق كل اعتبار.

videossloader مشاهدة المزيد ←