
الشبيبة الاستقلالية بمراكش تفتح ملف “الذكاء الاصطناعي” وتحديات رقمنة الإدارة المغربية

وحيد الكبوري – مراكش الآن
نظمت الشبيبة الاستقلالية بمراكش، عصر اليوم السبت 28 مارس 2026، ندوة فكرية بمقرها الجهوي بحي جليز، تمحورت حول الانتقال الاستراتيجي نحو “الإدارة الذكية” في المغرب.
ويندرج هذا اللقاء، الذي عُقد بتنسيق مع أكاديمية حزب الاستقلال وتحت إشراف المفتشية الإقليمية، ضمن الدينامية الإشعاعية للمنظمة الرامية إلى إشراك الشباب في النقاشات المرتبطة بالتحولات التكنولوجية الكبرى، وتحديداً آفاق توظيف “وكلاء الذكاء الاصطناعي” في تجويد المرفق العام.
وسعت الندوة، التي حملت عنوان “من الرقمنة إلى الذكاء: مستقبل الإدارة المغربية مع وكلاء الذكاء الاصطناعي”، إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للابتكار في تبسيط المساطر الإدارية وتجاوز النماذج الرقمية التقليدية نحو أنظمة “وكيلة” قادرة على التفاعل الاستباقي.
وأكد المشاركون من أطر الشبيبة وخبراء التقنية أن هذا التحول الرقمي يمثل رهاناً حقيقياً لتعزيز شفافية الإدارة ونجاعتها، بما يخدم تطلعات المرتفقين ويواكب التوجهات الوطنية في مجال الرقمنة الشاملة.
كما شكلت الندوة منصة لرصد المتطلبات اللوجستية والقانونية لإنجاح هذا الانتقال، حيث ركزت المداخلات على ضرورة تأهيل العنصر البشري وتحديث الترسانة التشريعية لمواكبة طفرة الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه المبادرة لتعكس انخراط الشبيبة الاستقلالية في إنتاج حلول فكرية وعملية تساهم في ورش تحديث الإدارة، معتبرين أن امتلاك أدوات التكنولوجيا الحديثة هو المدخل الأساسي لضمان إدارة عصرية قادرة على رفع تحديات المستقبل.
وقد اختتمت الفعالية، التي شهدت حضوراً لافتاً للفاعلين السياسيين والشباب المهتمين بقطاع الابتكار، بالتأكيد على أن الانتقال نحو الإدارة الذكية ليس مجرد خيار تقني، بل هو ضرورة استراتيجية تفرضها التنافسية الدولية.
ومن المرتقب أن تعمل المنظمة على صياغة خلاصات هذا اللقاء في شكل مقترحات تساهم في إغناء النقاش الحزبي والعمومي حول السياسات الرقمية بالمملكة، بما يضمن انخراطاً فاعلاً ومنتجاً في مجتمع المعرفة.
مشاهدة المزيد ←













