الأسود أمام الباراغواي.. فرصة لتأكيد أسلوب محمد وهبي قبل مونديال 2026

الأسود أمام الباراغواي.. فرصة لتأكيد أسلوب محمد وهبي قبل مونديال 2026

بعد التعادل بهدف لمثله أمام الإكوادور، يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره باراغواي، الثلاثاء 31 مارس 2026، بهدف “تطوير الأداء الجماعي، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، والتنظيم الجيد بين الخطوط”، بحسب ما قاله المدرب محمد وهبي.

تمثل المباراة أمام البارغواي، فرصة أخرى للفريق الوطني لتطوير الأداء الجماعي، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، القدامى والجدد، وبالتالي تأكيد هوية أسلوب المدرب الجديد محمد وهبي، الذي يسعى لبنائه منذ توليه المسؤولية.

في هذا السياق قال محمد وهبي، عقب التعادل أمام الإكوادور: “هناك الكثير من الجوانب التي يجب أن نشتغل عليها. الهدف أن نكون في أفضل جاهزية لنهائيات كاس العالم”.

وتابع محمد وهبي في ندوة صحفية عقب المباراة: “الأمر لا يتعلق بأن تكون الأفضل، بل بأن تكون مهيكلا وجيدا ومنظما تقوم بالضغط في الوقت المناسب، في هذا السياق هناك أشياء تحتاج إلى التطوير”.

وكانت المباراة أمام منتخب الإكوادور، شهدت مشاركة 4 لاعبين جدد لأول مرة وهم، عيسى ديوب، وربيع حريمات، وياسين جسيم، وسمير المرابط.

ويرتقب أن يمنح محمد وهبي، في المباراة المقبلة، الفرصة للاعبين آخرين انضموا إلى المنتخب لأول مرة، على غرار ياسر زابيري، ورضوان حلحال، وإسماعيل باعوف.

ولن تكون مهمة الأسود أمام الباراغواي سهلة، ذلك أن الأخير، يتمتع بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الودي الأخير على نظيره اليوناني بهدف واحد لصفر، الجمعة 27 مارس 2026.

ويحتل منتخب باراغواي المركز 39 عالميا، ويعتبر من أصعب منتخبات أمريكا اللاتينية، ويضم، في صفوفه، مجموعة من اللاعبين الممارسين في أندية أوروبية، على غرار عمر ألديريت، لاعب سدندرلاند الإنجليزي، ودييغو غوميز، لاعب بيرمنغهام، وأيضا لاعبين يمارسون في أندية برازيلية.

والمواجهة أمام باراغواي تشكل اختبارا حقيقيا للمنتخب المغربي استعدادا لنهائيات كأس العالم، إذ أن أسود الأطلس مدعوون للانضباط التكتيكي، وتنظيم الخطوط بدقة، واستغلال كل فرصة هجومية، في ظل خصم قوي يعتمد على اللعب الهجومي المباشر، ما يجعل اللقاء فرصة مثالية لقياس جاهزية اللاعبين القدامى والجدد معا.

وفي هذا السياق أكد المدرب محمد وهبي، أن مباريات دولية “من هذا الحجم” من شأنها أن ترفع من الجاهزية والتنافسية للمنتخب الوطني، بحكم أن الأخير مقبل على خوض مباريات بتنافسية عالية جدا في نهائيات كأس العالم.

في هذا السياق يقول وهبي: “ليس أمامنا وقت كبير للإعداد، وبالتالي لا يمكننا لعب مباريات سهلة، لأننا مطالبون بتقييم مستوانا الحقيقي وأين نتواجد”، مضيفا: “في المباريات الدولية هناك اندفاع كبير وحماس أكبر، ونحن عملنا على الضغط العالي واسترجاع الكرة سريعا، وهدفنا أن نكون في أفضل جاهزية قبل نهائيات كأس العالم”.

وكان مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني، عبروا، في تصريحات صحفية، عن رضاهم على أدائهم أمام الإكوادور، وأكدوا تطلعهم إلى تحقيق الفوز في المباراة الودية الثانية أمام الباراغواي.

وسبق للمنتخب الوطني مواجهة نظيره البارغواياني في 27 شتنبر 2022، في ملعب “بينيتو فيامارين”، في مدينة إشبيلية، وانتهت المباراة بالتعادل صفر لمثله.

videossloader مشاهدة المزيد ←