
السكتيوي: أتطلع لنقل التجربة المغربية إلى الكرة العمانية

تطرق المدرب المغربي طارق السكتيوي، خلال ندوة صحفية لتقديمه كمدرب جديد للمنتخب العماني، إلى التطور الذي شهدته كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى رغبته في نقل هذا التطور والنجاح وتجربته الشخصية إلى الكرة العمانية بهدف الارتقاء بالمستوى الفني والتكتيكي للمنتخب العماني.
قال طارق السكتيوي، في ندوة صحفية من تنظم الاتحاد العماني لكرة القدم، الإثنين 30 مارس 2026: “أنا هنا لنقل تجربة ونجاح الكرة المغربية. أنتم تعرفون أن كرة القدم المغربية أصبحت رائدة وقاطرة على الصعيد الإفريقي وعلى الصعيد العربي، وتعدت ذلك إلى منافسة أكبر المدارس الكروية والأوروبية والعالمية”.
وتابع السكتيوي أن احتلال المنتخب المغربي المركز الثامن عالميا، “يعني الشيء الكثير”، مشيرا إلى تطور جميع الفئات السنية للمنتخبات المغربية، وتتويجها بألقاب، وهذا الأمر “يعني أن هناك عمل قاعدي كبير قد أنجز على جميع الفئات”.
وأشار السكتيوي إلى أنه يتطلع إلى بناء “هوية واضحة المعالم للمنتخب العماني”، وذلك من خلال الاستناد إلى “التجربة المغربية”، مضيفا: “نريد جعل المنتخب العماني يلعب من أجل المنافسة على الألقاب، وليس من أجل المشاركة فقط”.
ومن أهداف السكتيوي مع المنتخب العماني، في السنوات الـ4 المقبلة، قيادة المنتخب العماني إلى التأهل لكأس العالم، مشددا على أنه سيعمل، كل ما في وسعه، على نقل تجربته مع كرة القدم المغربية، إلى المنتخب العماني، قائلا: “أنا هنا لكي أنقل تجربتي إلى الكرة العمانية، سوء كلاعب في أعلى مستوى، أو مدرب في أعلا مستوى، ومن واجباتي نقل هذه التجربة بكل صدق وكل أمانة. لأن أي مشروع وأي نجاح، لا يأتي محظ الصدفة وعدم تخطيط، بل من خلال بناء مشروع”.
وفي هذا السياق يقول السكتيوي: “كرة القدم المغربية نجحت لأنها اعتمدت على مشروع قصير المدى، بعقلية منطقية، ومتوسط الأمد بمخططاته ومحطاته، وبعيد المدى، وبعد ذلك حصدنا الثمار، وهذا ما نريد الوصول إليه مع المنتخب العماني”.
وبخصوص النهج التكتيكي الذي سيعتمد عليه مع المنتخب العماني، قال السكتيوي: “كرة القدم المغربية لم تكن تعتمد على الدفاع والمرتدات، وأنا من المدربين الذين ليس لهم نهج تدريبي واحد، أنا من المدربين الذين يتأقلمون مع متغيرات كثيرة، حسب دراساتنا لتحليلات الخصوم. ولا أعتمد على خطة واحدة، بل أشتغل حسب الظروف، من بين هذه الظروف نوعية اللاعبين، نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم”.
مشاهدة المزيد ←







