
لسعة عقرب تنهي حياة طفلة ضواحي قلعة السراغنة

خيّم الحزن على جماعة “الهيادنة” بإقليم قلعة السراغنة، عقب حادثة أليمة أودت بحياة طفلة صغيرة يوم الأحد 29 مارس الجاري، إثر تعرضها للسعة عقرب سامة بدوار “أولاد عرش”، وهي الواقعة التي أعادت التذكير بالمخاطر الموسمية التي تتربص بسكان المناطق القروية مع موجات الحرارة الأولى.
وبحسب مصادر محلية، فقد جرى نقل الضحية في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي “السلامة” بمدينة قلعة السراغنة، حيث بذلت الأطقم الطبية مجهودات حثيثة لإنقاذها وإخضاعها للبروتوكول العلاجي المعتمد في مثل هذه الحالات.
ورغم التدخلات الطبية، فإن مفعول السم تسبب في تدهور سريع لوظائفها الحيوية، مما أدى إلى وفاتها متأثرة بمضاعفات الإصابة.
وأثار هذا الحادث موجة من القلق والأسى في صفوف الساكنة المحلية، التي طالبت بضرورة تعزيز المراكز الصحية القروية وتزويدها بالأمصال الكافية والوسائل اللوجستيكية للتعامل الاستباقي مع حالات التسمم الناتجة عن اللسعات.
كما دعا فاعلون جمعويون بالمنطقة إلى تكثيف الحملات التحسيسية لتوعية الأسر بكيفية التعامل السليم والسريع مع الإصابات لتفادي وقوع فواجع مماثلة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء من جديد على التحديات الصحية التي تواجه المناطق ذات المناخ شبه الجاف في فصل الصيف، حيث يزداد نشاط الزواحف والحشرات السامة، مما يستوجب رفع درجة اليقظة الصحية وتوفير الرعاية الاستعجالية بالمناطق النائية لضمان سلامة المواطنين، ولا سيما الأطفال.
مشاهدة المزيد ←







