
بالفيديو.. مريم زغبوش تستحضر مسار عقد من النضال النسائي خلال قمة المرأة التجمعية بمراكش

وحيد الكبوري – مراكش الآن
شهدت الدورة الرابعة لقمة المرأة التجمعية، المنعقدة بمراكش يوم السبت 4 أبريل 2026 تحت شعار “المرأة في محور الإصلاحات الاجتماعية والتنموية الكبرى”، حضوراً لافتاً لمناضلات الحزب، حيث شكلت المناسبة محطة لاستحضار المكتسبات التي حققتها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية منذ إعادة هيكلتها وتأسيس منظماتها الجهوية.
وعلى هامش القمة، أعربت مريم زغبوش، المستشارة بالمجلس الجماعي لمراكش والرئيسة السابقة للمنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة مراكش-آسفي، عن اعتزازها بالمسار الذي قطعته الفيدرالية على مدى عشر سنوات.
واستحضرت زغبوش بدايات التأسيس بنهاية سنة 2016، معتبرة أن تلك المرحلة شكلت لبنة أساسية في بناء منظومة نسائية متراصة وهياكل قوية تغطي كافة تراب المملكة تحت قيادة رئيسة الفيدرالية أمينة بنخضرة.
وفي معرض حديثها عن تجربتها الميدانية التي امتدت لخمس سنوات على رأس المنظمة الجهوية، توقفت زغبوش عند التحديات التي واكبت تأطير النساء في جهة تتميز بشساعة جغرافيتها وتنوعها بين الأقاليم الجبلية والساحلية والسهلية.
وأكدت أن العمل التطوعي الميداني، الذي شمل أقاليم آسفي والصويرة واليوسفية والحوز والرحامنة وقلعة السراغنة وشيشاوة وصولاً إلى عمالة مراكش، كان يهدف بالأساس إلى الإنصات للمرأة القروية ومواكبة قضايا الطفولة وذوي الهمم، بعيداً عن “المفهوم الضيق للسياسة”.
واختتمت المستشارة الجماعية تصريحها بالتأكيد على أن التقدير الذي تلقته من المناضلات خلال هذه القمة، واستحضار جهودها في الإنصات والتواصل الدائم مع كافة الأقاليم، يشكل حافزاً لمواصلة العطاء والاشتغال ضمن أوراش الدولة الاجتماعية.
وشددت على أن عقيدة “العطاء دون مطامع” تظل هي المحرك الأساسي لتعزيز مكانة المرأة المغربية في صلب الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة.
أما بخصوص القمة، فقد عرفت الجلسة الافتتاحية مشاركة وازنة لشخصيات سياسية وطنية وأوروبية، ناقشت سبل تعزيز التمكين السياسي والاقتصادي للنساء، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تكريس قيم الإنصاف وتكافؤ الفرص.
مشاهدة المزيد ←







