مراكش تحتضن المؤتمر الوطني للأسبوع السابع للماء لترسيخ ثقافة “الاقتصاد الدائري”

مراكش تحتضن المؤتمر الوطني للأسبوع السابع للماء لترسيخ ثقافة “الاقتصاد الدائري”

في إطار السعي الوطني لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة الإجهاد المائي الهيكلي، تنطلق غداً الثلاثاء 14 أبريل، فعاليات المؤتمر الوطني للدورة السابعة للأسبوع الوطني للماء بمتحف الماء بمراكش.

ويأتي هذا الحدث بتنظيم من جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، وبشراكة مع مرصد واحة النخيل، وبدعم من مجموعة من الفاعلين المؤسساتيين والشركاء الدوليين.

يرفع المؤتمر هذا العام شعار “الماء في دورة مغلقة: الاقتصاد الدائري في خدمة حكامة مستدامة”.

ويهدف المنظمون من خلال هذا العنوان إلى تسليط الضوء على ضرورة الانتقال من النموذج التقليدي لاستهلاك الماء إلى نموذج “دائري” يعتمد على إعادة التدوير، وتثمين الموارد غير التقليدية، والحد من الهدر المائي، بما يتماشى مع مقتضيات القانون 36.15 المتعلق بالماء.

من المرتقب أن يشهد الافتتاح الرسمي توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين المكتب الجهوي لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض والشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش-آسفي (SRM).

وتهدف هذه الاتفاقية إلى توحيد الجهود بين المجتمع المدني والقطاع التدبيري لتعزيز الوعي البيئي وتحسين حكامة الموارد المائية بالجهة.

يتضمن البرنامج المسطر ليوم الثلاثاء جلسات علمية وتقنية مكثفة، موزعة على النحو التالي:

الجلسة الافتتاحية: تشهد مشاركة رفيعة المستوى من ممثلي المجلس الجماعي، وكالة الحوض المائي لتانسيفت، الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وجامعة القاضي عياض.

عروض تأطيرية: تقديم ورقة حول واقع وآفاق الاقتصاد الدائري للماء في المغرب.

تبادل الخبرات: جلسة مخصصة لاستعراض المشاريع الوطنية الناجحة والدروس المستفادة، بمشاركة خبراء من منظمة التعاون الألماني (GIZ) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD).

ورشة التوصيات: جلسة تفاعلية تهدف إلى صياغة خارطة طريق تشاركية تتناول جوانب الحكامة، التمويل، والابتكار التكنولوجي.

سيختتم المؤتمر أشغاله باعتماد وقراءة “إعلان مراكش حول الاقتصاد الدائري للماء”.

ويمثل هذا الإعلان ميثاقاً جماعياً يهدف إلى الترافع لإدماج مقاربات الاقتصاد الدائري في السياسات العمومية، وتحويل التحديات المناخية إلى فرص للتنمية المستدامة، بمشاركة كافة المتدخلين من قطاع عام وخاص ومجتمع مدني.

يعكس هذا اللقاء رغبة الفاعلين في مراكش بجعل المدينة قطباً للابتكار في تدبير الندرة المائية، وتطوير نماذج مرنة قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة.

videossloader مشاهدة المزيد ←