
فتح تحقيق في وفاة عامل داخل بئر بعمق 60 متراً باقليم الرحامنة

باشرت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لصخور الرحامنة، منذ مساء أمس الثلاثاء، بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة بمراكش، للوقوف على ملابسات حادثة وفاة شاب في العقد الثالث من عمره، فارق الحياة أثناء قيامه بأعمال حفر داخل بئر تقليدية بجماعة “الجعافرة”.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الضحية، البالغ من العمر 27 سنة وينحدر من منطقة رأس عين الرحامنة، كان بصدد مباشرة عملية تعميق بئر بدوار “أولاد وكاد”.
وحسب الرواية الأولية، فقد نزل العامل إلى قعر الجب الذي يصل عمقه إلى نحو 60 متراً لغرض الجهر، مستعيناً بمحرك يشتغل بالبنزين، قبل أن ينقطع عنه التواصل مع مساعديه.
وقد تدخلت عناصر الوقاية المدنية التابعة لمركز صخور الرحامنة لانتشال الضحية، وسط ترجيحات بأن تكون الوفاة ناتجة عن حالة اختناق بسبب الأدخنة المنبعثة من المحرك أو نقص الأكسجين في غياهب الجب.
وبأمر من الوكيل العام للملك، جرى نقل جثمان الفقيد إلى المستشفى الإقليمي بابن جرير، ومنه إلى مستودع الأموات بمراكش لإخضاعه للتشريح الطبي، وذلك بهدف تحديد الأسباب العلمية الدقيقة للوفاة وتحديد المسؤوليات القانونية المحتملة في هذه النازلة.
مشاهدة المزيد ←







