
إيداع قاصر سجن الاوداية يورّط موظف عمومي وبائع “بورطابلات” بإقليم شيشاوة

قررت النيابة العامة لدى محكمة الإستئناف بمراكش، امس الاثنين 8 يونيو الجاري، إيداع قاصر الجناح الخاص بالأحداث بالسجن المحلي الأوداية من أجل السرقة تحت التهديد بواسطة السلاح واستعمال ناقلة ذات محرك، فيما تخلف موظف عمومي عن جلسة التقديم.
وتعود تفاصيل القضية إلى أول أيام امتحانات الباكالوريا، حيث قام الموقوف الذي كان مرفوقا بشخص ثان على متن دراجة نارية، باعتراض سبيل تلميذ كان متجها لاجتياز الامتحانات بمركز جماعة لمزوضية بإقليم شيشاوة، وسلبه محفظته وبعض المستلزمات المدرسية، وبعدها قام بسرقة هاتف تلميذة كانت رفقة صديقتها بعد تهديدهما بواسطة سلاح أبيض.
العناصر الدركية المكلفة بتأمين الامتحانات تصادف مرورها بوقوع نازلة السرقة، حيث داهمت سائق الدراجة النارية ومرافقه، إلا أنهما فرّا إلى وجهة غير معلومة، ليبقى هاتفه الشخصي الذي سقط أرضا لحظة الهرب خيطا رفيعا لفك شفرة هذه الواقعة التي خلقت رعبا في نفوس التلاميذ وآبائهم.
وبعد التعرف على هوية صاحب الهاتف (سائق الدراجة النارية)، جرى تتبع خطواته إلى أن قدم إلى مستعجلات المركز الاستشفائي بشيشاوة لرتق بعض الجروح التي أصيب بها بعد سقوطه حينما كان في حالة تخدير، حيث تم ايقافه واقتياده إلى المركز الترابي للدرك الملكي بشيشاوة، وبعد مواجهته بأشرطة فيديو كاميرات المراقبة وهاتفه النقال الذي سقط من حقيبته ليقر بارتكابه للسرقة تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض.
هذا وانتقلت عناصر الدرك إلى محل لبيع وإصلاح الهواتف النقالة بمركز سيدي المختار، حيث أكد صاحبه أن موظف عمومي هو من تقدم إليه من أجل إعادة تشغيل الهاتف دون علمه بأنه مسروقا، لتنطلق الأبحاث من جديد من أجل الكشف عن هوية هذا الموظف، الذي تم استدعائه إلى مركزها والاستماع إليه في الموضوع، رفقة صاحب محل إصلاح الهواتف النقالة، ليتقرر تقديمهما في حالة سراح أمام النيابة العامة، والاحتفاظ بالمتهم الرئيسي إلى حين تقديمهم أمام العدالة، كل وفق المنسوب إليهم.
مشاهدة المزيد ←







