
استقلاليو شيشاوة يؤكدون على أن الشباب ركيزة أساسية في بناء الحاضر وصناعة المستقبل

نظمت منظمة الشبيبة الاستقلالية بتنسيق مع المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بشيشاوة، عصر يوم أمس الجمعة، لقاء تواصليا تحت شعار “شباب يحمل ذاكرة وطن.. ويبني مستقبله”، احتفالا بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد.
وترأس أشغال اللقاء التواصلي كل من لحسن الغازي المفتش الاقليمي وبوجمعة لحلو الكاتب الاقليمي وبحضور أحمد وهروش وكيل اللائحة التشريعية لحزب الإستقلال باقليم شيشاوة.
وتم تنظيم ندوة سير أشغالها الدكتور محمد حبيب الله استاذ محاضر بجامعة القاضي عياض ومقرر الفرع المحلي لحزب الاستقلال ببلدية شيشاوة بمشاركة الاستاذ ياسين كابي باحث بسلك الدكتوراه ونائب كاتب الفرع المحلي لحزب الاستقلال بجماعة سيدي المختار، والدكتور محمد الغالي عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية قلعة السراغنة.
وخلال هذا اللقاء تم التأكيد على أنه تزامنًا مع تخليد المغرب لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، يتم استحضار بكل اعتزاز مسيرة وطنٍ اختار على الدوام أن يجعل من شبابه ركيزة أساسية في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.
إن ذكرى ثورة الملك والشعب ليست مجرد محطة في الذاكرة الوطنية، بل مناسبة نستحضر من خلالها قيم الوطنية والتضحية والوفاء التي ميزت مسار المغاربة في الدفاع عن استقلال وطنهم ووحدته وكرامته. وهي أيضًا فرصة لتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، بروح المسؤولية والانتماء.
ويأتي عيد الشباب المجيد ليؤكد المكانة التي يحتلها الشباب في المجتمع المغربي، باعتباره قوةً حيوية وطاقةً قادرة على الإبداع والمبادرة وتحويل الطموحات إلى مشاريع وإنجازات. فالشباب المغربي اليوم لا يحمل فقط إرثًا تاريخيًا غنيًا، وإنما يحمل كذلك مسؤولية المساهمة في رسم ملامح مغرب المستقبل.
إن شباب اليوم يواجه تحديات جديدة ومتعددة، من بينها التعليم والتكوين، التشغيل، دعم المقاولة والابتكار، الثقافة والرياضة، والتحول الرقمي، إضافة إلى ضرورة تعزيز المشاركة في الحياة العامة. ولذلك فإن الاستثمار الحقيقي في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن، من خلال توفير فرص عادلة، وفتح المجال أمام الكفاءات والمبادرات، والاستماع إلى تطلعات الشباب وإشراكهم في صناعة القرار.
إن الشباب الذي يعرف تاريخ وطنه، ويؤمن بقدراته، ويتمسك بقيم المواطنة، هو الأقدر على بناء مستقبله. فالتاريخ يمنحنا جذورًا راسخة، والحاضر يضع أمامنا مسؤوليات واضحة، أما المستقبل فيحتاج إلى الإرادة والعمل والطموح.
وفي هذه المناسبة الوطنية، تم التأكيد على أن حب الوطن لا يكون بالكلمات فقط، وإنما يتحول إلى ممارسة يومية من خلال العمل الجاد، احترام القانون، المحافظة على المرافق والممتلكات العامة، خدمة المجتمع، وتشجيع المبادرات التي تساهم في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية والمجالية.
شبابٌ يحمل تاريخ وطن… ويبني مستقبله.
شبابٌ يستلهم من تضحيات الأمس قوةً للحاضر، ومن طموحات اليوم رؤيةً للغد.
وبهذه الروح، تظل ذكرى ثورة الملك والشعب مناسبة لاستحضار قيم الوفاء والوطنية، ويظل عيد الشباب المجيد دعوةً إلى الثقة في الأجيال الجديدة، وتمكينها من الأدوات والفرص التي تجعلها شريكًا حقيقيًا في بناء مغرب المستقبل.
مشاهدة المزيد ←


















