
تعلية سد محمد الخامس.. مشروع مائي ضخم يرفع سعته التخزينية إلى 981 مليون متر مكعب

تتواصل بجهة الشرق أشغال مشروع تعلية سد محمد الخامس، أحد الأوراش المائية المهيكلة الرامية إلى تعزيز تعبئة الموارد المائية وتأمين حاجيات المنطقة من الماء، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال حوالي 77 في المائة إلى غاية نهاية يوليوز 2026.
ويهدف المشروع إلى الرفع بشكل كبير من القدرة التخزينية للسد، إذ ستنتقل سعته من نحو 165 مليون متر مكعب إلى حوالي 981 مليون متر مكعب، بما سيمكن من تعزيز المخزون المائي ومواجهة التحديات المرتبطة بتزايد الطلب على الموارد المائية بالجهة.
وينجز هذا الورش باستثمار إجمالي يناهز 1.7 مليار درهم، في إطار المشاريع الرامية إلى تقوية البنية التحتية المائية بالمملكة، وتحسين القدرة على تعبئة المياه وتدبيرها بشكل أكثر فعالية، خاصة في ظل توالي فترات الإجهاد المائي وتغير الظروف المناخية.
ومن المنتظر أن يساهم المشروع، بعد دخوله حيز الاستغلال، في دعم التزويد بالماء الصالح للشرب، وتعزيز مياه السقي لفائدة المناطق الفلاحية، فضلاً عن دوره في الحد من مخاطر الفيضانات من خلال تحسين القدرة على التحكم في تدفقات المياه وتخزينها.
كما يرتبط سد محمد الخامس بعدد من الاستعمالات المائية والطاقة، إذ يتيح المشروع تعزيز إمكانات إنتاج الطاقة الكهرومائية، إلى جانب دعم مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالموارد المائية في جهة الشرق.
ويشكل مشروع تعلية سد محمد الخامس بذلك ورشا استراتيجيا لتعزيز الأمن المائي بالجهة، بالنظر إلى الزيادة المرتقبة في طاقته التخزينية، وما ستوفره من قدرة أكبر على تدبير الموارد المائية وتلبية الحاجيات المتزايدة للسكان والقطاع الفلاحي، في وقت تواصل فيه المملكة تنفيذ مشاريع كبرى لمواجهة تحديات ندرة المياه وتأمين الموارد المائية على المدى البعيد.
مشاهدة المزيد ←







