
تفاصيل حجز 25 طنا من حديد ملعب ابن سليمان

أربعة سائقي شاحنات في قفص الاتهام والشركة تتنازل عن متابعتهم
تمكنت الشرطة القضائية بابن سليمان، من فك لغز حجز 25 طنا من الحديد المخصص للبناء حديث الصنع، بمكان يستغله بائع متلاشيات، إذ تبين أنه مسروق من ورش تابع لبناء الملعب الكبير بالمنطقة.
وأوقفت الشرطة القضائية سائقي شاحنتين من الحجم الكبير، وخلال البحث معهما تبين أن الحديد المحجوز تعود ملكيته لشركة مفوض لها القيام بإنجاز بعض المشاريع التابعة للملعب، منها تعبيد الطرق.
وتابعت يومية “الصباح”، أنه تبين أن شحنة الحديد المحجوزة بيعت بقيمة 10 ملايين فقط، رغم أن ثمنها يتجاوز ذلك بكثير، قبل أن يتضح أن سائقين آخرين متورطون أيضا في سرقة كميات أخرى من الحديد، تم تحديد هويتهما.
وأشعرت الشرطة الشركة مالكة شحنة الحديد، فتم الاستماع إلى مسؤولها القانوني، قبل أن يفاجأ المحققون بتقديم تنازل الشركة عن المتابعة القضائية في حق السائقين.
وأثارت شاحنة حفيظة الجميع، عندما شرعت في تفريغ شحنة كبيرة من الحديد بأرض عارية بمنطقة ابن سيلمان، حولها شخص إلى فضاء للمتلاشيات، سيما بعدما تبين أن الأمر لا يتعلق بحديد قديم مصدره مخلفات أعمال الهدم، بل حديث الصنع، لتنتشر شائعات أن مصدره ورش الملعب الكبير.
وتفاعلت مصالح الأمن مع الأمر بجدية كبيرة، إذ انتقلت فرقة إلى فضاء المتلاشيات، لتقف على كمية كبيرة منه، تقرر حجزها وفتح بحث لتحديد مصدرها والورش الذي كانت مخصصة له.
وتسببت الواقعة في استنفار أمني كبير، إذ دخلت مختلف المصالح الأمنية على الخط، وباشرت تحرياتها وأبحاثها للتأكد من صحة المعلومات، التي تفيد أن شحنة الحديد التي وصفت بالكبيرة، ربما مصدرها ورش الملعب الكبير، قبل أن تجد طريقها في ظروف غامضة إلى بائع متلاشيات.
وخضع بائع متلاشيات لبحث أولي، تم من خلاله تحديد هوية سائقي شاحنتين اللتين قامتا بمهمة نقل الحديد من مكان مجهول، كما تم التوصل إلى رقم لوحتيهما المعدنية، لتنطلق حملة لتحديد مكانهما لإيقافهما.
وشددت المصادر على أن شحنة الحديد المحجوز بأرض في ملكية بائع متلاشيات بمنطقة بنسليمان، قدر وزنها تقريبا في 25 طنا، وهو مخصص للبناء ومن قياسات مختلفة. وتبين من خلال المعاينة أنه حديث الصنع بأحد المصانع الكبرى للحديد، وأن المحققين استعانوا بمتخصصين في المجال، لتحديد الشركة المصنعة للحديد، بحكم أن كل شركة للحديد، تضع ختما خاصا لتمييز منتوجاتها عن منتوجات باقي الشركات المنافسة.
مشاهدة المزيد ←







