
تفاصيل الإيقاع بمشعوذة تحترف سرقة ذهب وأموال النساء

تستدرجهن الى سيارتها وتنفذ جريمتها تحت التهديد بسكين او بالشعوذة
أنهت الشرطة القضائية بأمن عين الشق بالبيضاء، أخيرا، سلسلة جرائم مرعبة لسرقة النساء، “بطلتها” امرأة، تدعي أن لها قدرات غيبية خارقة، لاستدراج ضحاياها وسلبهن مجوهراتهن وأموالهن.
وأوقفت المتهمة، وهي من ذوات السوابق، إثر تحريات مكثفة، اعتمدت على أوصاف المتهمة وأبحاث تقنية حددت سيارة فارهة تسوقها، قبل كشف ملاذها الآمن بمنطقة طماريس التابعة لجماعة دار بوعزة، حيث نصب لها كمين محكم بالاستعانة بشرطية ماهرة، ما أسفر عن إنهاء نشاطها الإجرامي المتنقل، إذ كانت تصطاد ضحاياها، باستعمال ناقلة ذات محرك وتجوب مختلف عمالات العاصمة الاقتصادية.
واوردت “الصباح”، أن المشتبه فيها كانت تسقط ضحاياها في الفخ، بطريقة شيطانية لا تخطر على بال، إذ تترصدهن في الشارع، وتستميلهن بكلام معسول وتقنعهن بالصعود معها إلى سيارتها، وما إن تغلق الأبواب حتى تنقلب إلى وحش كاسر، إذ كانت تنفذ جريمتها بسيناريوهين مرعبين، إما تشهر سكينا حادا في وجه الضحية وتهددها بالطعن إذا لم تنزع ذهبها، أو تدخلها في عالم من الدجل والشعوذة، موهمة إياها بأنها تمتلك قدرات خارقة لفك السحر وجلب الحظ، فتسلبها عقلها قبل أن تسلبها مجوهراتها.
وكانت مصالح الأمن قد توصلت بسيل من شكايات عدد من النساء يتهمن المشتبه فيها باستدراجهن بطريقة ماكرة واصطحابهن، قبل أن تنقلب عليهن وتستولي على مجوهراتهن، إما تحت التهديد المباشر بالسلاح الأبيض، أو عبر النصب والاحتيال بادعاء امتلاكها قدرات غيبية وسحرية لإيقاعهن في فخ الغلط التدليسي والاستيلاء على ذهبهن.
وخلال عملية الضبط والتفتيش، كانت المفاجأة مدوية، حيث عثر بحوزتها على كمية كبيرة من المجوهرات المسروقة المتحصلة من عمليات السرقة والنصب، بالإضافة إلى ملابس وسيارة فارهة كانت تستعملها طعما لتسهيل نشاطها الإجرامي واستدراج ضحاياها.
وتم وضع “المشعوذة” تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ضحاياها وكافة الجرائم المنسوبة إليها.
مشاهدة المزيد ←







