
نزار بركة: تنزيل الالتزامات الانتخابية شرط لإعادة الثقة.. ومجلس الاستقلال يبت في دخول الحكومة السبت

أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن إعادة الثقة إلى العمل السياسي والمصالحة معه تقتضيان التنزيل الفعلي والوفاء بالالتزامات المدونة في البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية.
جاء ذلك عقب لقاء جمع وفداً قيادياً عن حزب الاستقلال برئاسته مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها، وقيادات من حزب الأصالة والمعاصرة، في إطار المشاورات الأولية لتشكيل الحكومة الجديدة.
واعتبر بركة، في تصريح صحافي تلى الاجتماع التشاوري، أن تعيين المنصوري على رأس الحكومة يُعد “لحظة تاريخية” في المشهد السياسي المغربي، كأول امرأة تتولى هذا المنصب رفيع المستوى. وأوضح أن المحادثات شكلت فرصة لتقديم التهنئة بخصوص نتائج الاستحقاقات الانتخابية، وتبادل الآراء بشأن الرهانات والتحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية للرحلة الراهنة.
وشدد الأمين العام لحزب “الميزان” على أن الوفاء بالثقة يتجسد في التركيز على القضايا الاجتماعية الأساسية، وعلى رأسها فتح آفاق جديدة أمام الشباب، وتوسيع الطبقة الوسطى، ومعالجة ملفات التشغيل والاستثمار والقدرة الشرائية للمواطنين.
وأعلن بركة أن المجلس الوطني لحزب الاستقلال سيلتئم يوم السبت المقبل في دورة مخصصة لتقييم النتائج الانتخابية، والبت رسمياً في إمكانية المشاركة والدخول في التحالف الحكومي المرتقب.
وخلص المسؤول الحزبي إلى التأكيد على أنه بغض النظر عن الموقع الذي سيتواجد فيه الحزب، سواء في الحكومة أو في المعارضة، فإنه سيستمر في دعم هذه التجربة السياسية الوطنية، مشيراً إلى أن المرحلة تتطلب تعبئة شاملة والسمو فوق منطق التنافس الانتخابي لصالح بناء الذات الوطنية، مع الاستمرار الثابت في الدفاع عن القضايا الترابية والمقدسات الوطنية.
وكان بركة مرفوقاً خلال هذا اللقاء بوفد حزبي يضم رئيس المجلس الوطني عبد الجبار الراشدي، وعضوي اللجنة التنفيذية محمد ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح.
مشاهدة المزيد ←







