تأسيس “مؤسسة خناتة الروندة” لتمكين النساء وإحياء ذاكرة المقاومة الوطنية

تأسيس “مؤسسة خناتة الروندة” لتمكين النساء وإحياء ذاكرة المقاومة الوطنية

أعلنت الفاعلة الجمعوية خولة علوي مدغري عن إطلاق جمعية جديدة تحت اسم “مؤسسة خناتة الروندة”، تهتم بقضايا وتمكين النساء بالمغرب، وذلك تكريماً لذكرى جدتها الكبرى الشهيدة خناتة الروندة، بعد مرور أكثر من 82 سنة على استشهادها.

وتعود القصة التاريخية للشهيدة خناتة الروندة إلى مشاركتها في مظاهرات المطالبة بالاستقلال بمدينة سلا في 29 يناير 1944، حيث كانت المرأة الوحيدة التي سقطت برصاص المستعمر في تلك المواجهة، ودُفنت إلى جانب خمسة شهداء آخرين في قبر واحد يجسد وحدة المصير الوطني.

وجاءت مبادرة إطلاق المؤسسة عقب مسار بحث أجرته الحفيدة حول سيرة جدتها، أسفر عن اكتشاف توشيح الشهيدة بوسام المكافأة الوطنية من درجة قائد من طرف الملك محمد السادس سنة 2005، وهو تكريم رسمي ظل غير معروف لدى أفراد أسرتها لسنوات طويلة قبل الوصول إليه حديثاً.

وتسعى المؤسسة إلى تقديم الدعم للفتيات والنساء في الوضعيات الهشة بالمناطق الحضرية والقروية، بالإضافة إلى النساء الراغبات في تغيير مسارهن المهني. ويتضمن برنامج عملها التمكين الاقتصادي عبر مواكبة التعاونيات النسائية وتوفير التكوين المالي لإطلاق مشاريع مدرة للدخل، إلى جانب تنظيم استشارات وقوافل طبية تضامنية للعناية بالصحة الجسدية والنفسية.

كما تركز الجمعية على إطلاق برامج للتنمية الذاتية وتعزيز القدرات القيادية لدى النساء، فضلاً عن المساهمة في الحد من الهدر المدرسي بين الفتيات وتقديم الدعم التعليمي للأمهات العازبات، بهدف تحويل قيم الذاكرة الوطنية والتضحية إلى برامج تنموية ومجتمعية مستدامة.

videossloader مشاهدة المزيد ←