
مروحيتان وخافرتا إنقاذ للبحث عن خمسة بحارة مفقودين بآسفي

لاتزال عمليات تمشيط جوية وبحرية واسعة النطاق قبالة سواحل مدينة آسفي مستمرة في محاولة لإنقاذ خمسة بحارة انقطعت أخبارهم منذ أيام. وجاء هذا الاستنفار إثر تأخر عودة قارب الصيد التقليدي الحامل لاسم “لالة خديجة” والمقيد تحت رقم (7-7016) إلى رصيف الميناء في الموعد المحدد له سلفاً.
وأفادت المعطيات الصادرة عن الوزارة المنتدبة المكلفة بقطاع الصيد البحري، بأن رحلة القارب المذكور انطلقت يوم الخميس الماضي وعلى متنه الطاقم المكون من خمسة أفراد، تتراوح أعمارهم ما بين 30 و50 سنة. وقد بدأت التحركات الرسمية لفِرق الإغاثة ليلة الجمعة الماضية، مباشرة بعد توصل المصالح الإدارية بإشعار رسمي من مجهز القارب يبلغ فيه عن اختفاء طاقمه وتجاوزه المدة الزمنية المعتادة للعودة.
ولتسريع وتيرة الأبحاث، جرى تشكيل خلية أزمة وتنسيق ميداني تحت إشراف المركز الوطني لتنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري ببوزنيقة. وسخرت السلطات إمكانيات تقنية وعسكرية مهمة تضمنت طائرتين مروحيتين تابعتين لجهازي الدرك الملكي والبحرية الملكية، إلى جانب الاستعانة بخافرتي إنقاذ انطلقتا من ميناءي آسفي وأكادير، فضلاً عن إصدار توجيهات عاجلة لتغيير مسارات السفن التجارية ومراكب الصيد العابرة للمنطقة للمساهمة في التمشيط.
وبالموازاة مع جهود الإغاثة الميدانية، فتحت المصالح الأمنية أبحاثاً تقنية وقضائية معمقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على كافة الحيثيات المرتبطة بالواقعة. في حين أكدت الجهات الوصية أن سوء الأحوال الجوية واضطراب الحالة البحرية بالمنطقة يشكلان عائقاً كبيراً أمام فرق الإنقاذ، مشددة على استمرار تعبئة كافة الوسائل المتاحة حتى الوصول إلى المفقودين
مشاهدة المزيد ←







