فوضى “الطاكسيات” والنقل السري بجنبات محطة قطار مراكش تثير غضب الساكنة والزوار

فوضى “الطاكسيات” والنقل السري بجنبات محطة قطار مراكش تثير غضب الساكنة والزوار

رضوان الاندلسي – مراكش الآن

يسود استياء عارم وشديد بين ساكنة مدينة مراكش وزوارها جراء السلوكيات والتجاوزات المتواصلة لبعض سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني (الصغيرة) المرابطين بجنبات محطة القطار؛ وهي السلوكيات التي تحولت، حسب متضررين، إلى ممارسات “ابتزازية” تسيء لسمعة عاصمة النخيل وتضر بالخدمة العمومية للمواطنين.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن غالبية سائقي سيارات الأجرة بالمنطقة الامتناع المستمر عن تشغيل العداد القانوني، واشتراط مبالغ مالية جزافية وخيالية مقابل نقل المسافرين، متجاهلين الضوابط المنظمة للقطاع وقرارات السلطات الولائية.

وتستغل هذه الممارسات حاجة المسافرين الواصلين عبر القطار وتكدسهم في أوقات الذروة لفرض إتاوات لا تخضع لأي رقابة.

ولم تقف حدة المعاناة عند تجاوزات سيارات الأجرة، بل امتدت لتشمل استفحال ظاهرة “النقل السري”؛ حيث ينتشر أشخاص بجنبات المحطة يعرضون خدمات النقل بمركبات غير مرخصة، مع فرض أثمنة مبالغ فيها واستغلال حالة الاكتظاظ وقلة الخيارات المتاحة أمام المواطنين والسياح.

وأمام هذا الوضع، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة حازمة وصارمة من طرف السلطات المحلية والأمنية المعنية، عبر تكثيف المراقبة بجنبات محطة القطار، وزجر المخالفين، والتصدي للجهات المتورطة في الفوضى والنقل غير الترخيص، لإعادة الانضباط لهذا المرفق الحيوي وصيانة حقوق مستعملي الطريق.

مشاهدة المزيد ←
videossloader مشاهدة المزيد ←