هكذا سيفقد بلقايد عمدة مراكش اغلبيته..رؤوساء المقاطعات “لايثقون” في نوابهم وغليان داخل “مريدي” حزب المصباح

هكذا سيفقد بلقايد عمدة مراكش اغلبيته..رؤوساء المقاطعات “لايثقون” في نوابهم وغليان داخل “مريدي” حزب المصباح

موسى الابراهيمي – مراكش الآن
“راه اسمه المجلس الجماعي مما يعني العمل في اطار تشاركي وليس تحويل مستشارين جماعيين الى اشباه كراكيز بدون مهام كما هو الحال بمقاطعات المدينة” بهذه الكلمات افتتح عضو من فريق المعارضة باحدى المقاطعات المكونة لوحدة المدينة بمراكش انتقاذاته للتجربة الحالية التي يقودها محمد العربي بلقايد عمدة للمدينة الحمراء، حيث اضاف قائلا” اذا كان العمدة بلقايد يحاول الانفتاح على مختلف مكونات النسيج الاجتماعي للمدينة الحمراء في افق اشراك الجميع لاعادة الحركية الاقتصادية والاجتماعية بعد سنوات من الجمود، يقف متتبعو الشأن المحلي مصدومين امام العجز الخطير الذي تعيشه مختلف المقاطعات بعدما اختزل جل روؤسائه الصلاحيات وفضلوا عدم اشراك نوابهم في تدبير الخدمات الجماعية للقرب”.
واعطى نفس المتحدث مثالا بما يقع بمقاطعة النخيل التي لايزال جل نواب رئيسها المنتمي لحزب العدالة والتنمية (اول تجربة جماعية له) في قاعة الانتظار بدون مهام وبدون اليات الاشتغال بالرغم من مرور شهرين عن التحالف الهجين الذي يقوده حزبي المصباح و”البام”، كما تعيش مقاطعة المنارة نفس السيناريو بعدما قام رئيسها من “البيجيدي” بتفويض بعض نوابه فيما لازال اخرون ينتظرون “كرمه” كما انه لم يوزع عليهم السيارات البلدية والتفويضات في الاشغال اسوة بسلفه عدنان بن عبد الله الذي ظل يصر على اشراك جميع نوابه وحتى اعضاء الاغلبية حينها في تدبير مصالح المقاطعة، حتى ان زكية المريني الرئيسة السابق لمقاطعة جليز استطاعت خلاله التجربة السابقة ان توزع المهام على نوابها في اطار توافقي كما اشركت اغلبهم في تدبير الاشغال بتراب المقاطعة بالرغم من كون اغلبيتها تضم مستشارين من العدالة والتنمية خصمها السياسي حيث تجاوزت الموقف الحرجة انطلاقا من اشراك الجميع في تدبير مشاكل واهتمامات ساكنة جليز في الوقت الذي تعاني منه التجربة الحالية من الاقصاء الممنهج.
وختم ذات المتحدث تصريحه قائلا:” لعل فشل التجربة الحالية سيكون مصدره حالة الغليان الداخلي للاغلبية على مستوى المقاطعات مما سينعكس على رغبة محمد العربي بلقايد بالمجلس الجماعي في اعادة المدينة الحمراء الى توهجها، بيد ان قلة تجربة بعض روؤساء المقاطعات وتضخم الانا لدى البعض سيخلق حالة من ردة الفعل اتجاه التجربة الحالية ويقوض من نجاعتها خصوصا وان دور المقاطعات محوري انطلاقا من فلسفة القرب من المواطنين والاعتمادات المالية المهمة التي اغدق بها المشرع عليها، لهذا جل المؤشرات تؤكد ان نقط ضعف التجربة الحالية سيكون سببه روؤساء المقاطعات الذين على مايبدو لايثقون في نوابهم واعضاء اغلبيتهم”.

videossloader مشاهدة المزيد ←