اغتصبها حية ثم مارس عليها الجنس من الدبر ميتة

اغتصبها حية ثم مارس عليها الجنس من الدبر ميتة

بعد معيشة نقية في الريف، تبدلت حياته وجرفه التيار ليستقبله الشيطان ويكون له ونيسًا فبدأ يخضع لجلساء السوء مرة تلو الأخرى إلى أن أصبح فريسة لتناول المخدرات التي غيرت صفاءه، وسلوكه وحولته لذئب بشرى.
ترك أهله بالقرية ليعمل بالقاهرة بحثا عن لقمة العيش سائسًا في أحد الجراجات بمنطقة المرج وحاز على ثقة أفراد عائلة دون أن تدري أنه سيفترس أعز ما لديهم.
اصطحبته المخدرات لطريق مشئوم واستغل بحث طفلة لم تتجاوز الخامسة من عمرها عن والدها، ليأخذها بمكان بعيدًا عن الأعين، ويجردها من ملابسها دون رحمة يعتدى عليهاوخنقها ليخفي فعلته، ثم عاد واغتصابها بعد موتها.
وكشفت التحقيقات، التى باشرها المستشار أحمد ربيع، مدير نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، وسكرتارية، أندرو رشدى، أن المتهم يدعى محمد شعبان 28 سنة يعمل “سايس” في جراج ملك والد المجنى عليها ضياء حجاج.
وتبين من التحقيقات أن يوم الواقعة الساعة الرابعة عصرا حضرت الفتاة لتسأل عن والدها فقامت بطرق باب حجرة السايس الذى كان نائما ففتح لها وفجأة اختمر في ذهنه أن يتعدى عليها جنسيا فلجأ لحيلة وهى خداعها باللعب معها، فقررتعاطى قرصين من التامول المخدر اعتقادا منه أنه يزيد من القوة الجنسية وبعد 10 دقائق قام بجذب الضحية وجردها من ملابسها، وحاول اغتصباها إلا أن محاولته لم تفلح لصغر سنها وقاومت وصرخت، فخاف أن تنكشف جريمته لأن الجراج يقع فى منطقة سكنية فقام بخنقها بيده حتى فارقت الحياة.
وأضافت التحقيقات أن الجاني لم يتوقف بعدها فقام بهتك عرضها من الخلف بعد موتها،ولفها في بطانية، ووضعها تحت سريره وبعد ساعة ذهب لمتابعة عمله مع والدها، وحينما شعر والدها بالجوع طلب منه إحضار بعض المأكولات، وأعطاه نقودا فذهب لشرائه وفي أثناء سيره خاف أن ينكشف أمره عند العثور على جثة الطفلة ففر هاربا إلى بلده حتى تأخر عن العودة للعمل فقام والد الطفلة بالاتصال به فأغلق هاتفه.

videossloader مشاهدة المزيد ←