توصية الإرث تثير غضب البرلمانيين أغلبية ومعارضة

توصية الإرث تثير غضب البرلمانيين أغلبية ومعارضة

لا تزال التوصية التي أعلن عنها المجلس الوطني لحقوق الإنسان مؤخرا، والداعية إلى المساواة في الإرث بين النساء والرجال في المغرب تثير انتقادات حادة وواسعة من قبل كل الأطياف السياسية. إذ عبرت جل الفرق البرلمانية بمجلس النواب من الأغلبية والمعارضة عن استغرابها للتوصية التي أصدرها “مجلس اليزمي”، أبرزهم فريق الوحدة والتعادلية والفريق الحركي وفريق التجمع الوطني للأحرار وفريق العدالة والتنمية.
وعبرت جل الفرق البرلمانية، على هامش المناقشة السياسية لمشروع قانون المالية لسنة 2016، بالغرفة الأولى، يوم أمس الجمعة، (عبرت) عن قلقها من إقدام مؤسسة دستورية على إثارة مثل هذه التوصيات التي اعتبرها الكثيرون بأنها، تروم خلق البلبلة والفتة داخل الأوساط الاجتماعية المغربية، خاصة أن جل المغاربة مسلمين، فضلا عن أن الدين الرسمي للدولة المغربية دين إسلامي، ويقودها رئيس الدولة وهو أمير المؤمنين، مشيرين إلى أن إثارة هذه التوصية التي تروم إجراء تغيير جذري في بعض الأحكام القطعية للقرآن الكريم، أمر خطير، خاصة أن مثل هذه التوصيات لا يمكن أن تصدر إلا عن علماء في الدين أساسا.
ولفتت جل تدخلات النواب البرلمانيين سواء داخل الجلسة العامة أو داخل اللجان البرلمانية الدائمة أثناء مناقشة الميزانيات القطاعية إلى ضرورة تراجع “مجلس اليزمي” عن إصدار هذه التوصية ومثيلاتها، وساروا على نفس النهج الذي دعا إليه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الاله ابن كيران، عندما طالب في برنامج تلفزيوني، رئيس المجلس المذكور إلى التراجع عن هذه التوصية وتقديم الاعتذار للمغاربة.

videossloader مشاهدة المزيد ←