هجمات باريس.. صلاح عبد السلام لغز يحير المحققين

هجمات باريس.. صلاح عبد السلام لغز يحير المحققين

صلاح عبد السلام أحد منفذي هجمات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصا، اختفى واندثر وبات لغزا يحير المحققين الفرنسيين والبلجيكيين على حد سواء.
وشهد العاصمة الفرنسية باريس الجمعة 13 نونبر، سلسلة من الهجمات الانتحارية الدامية، فتحت أبواب التحقيقات والتخمينات على مصراعيها، وبقي لغز صلاح عبد السلام يحير المحققين بعد أن تواردت أنباء عن هربه من فرنسا نحو بلجيكا حيث يوجد في بروكسل على الأرجح.
بعودة سريعة للأحداث، وبالتحديد عند الساعة 20:59 بتوقيت غرينتش من يوم الحادثة، وصلت سيارة سوداء من طراز “رينو كليو” استأجرها صلاح البالغ من العمر 26 عاما إلى شمال باريس، وجعل المحققين يتساءلون عن ما إذا كان صلاح عبد السلام، الذي فقدوا أثره في الـ14 من نوفمبر/تشرين الثاني، هو من كان يقودها بعد أن أوصل ثلاثة انتحاريين إلى محيط ملعب “ستاد دو فرانس” ملعب فرنسا الدولي.
ويبقى الأمر المؤكد الوحيد هو أن وثائق شخصية تحمل اسم صلاح عبد السلام قدمت إلى القوات الفرنسية غداة الاعتداءات، خلال عملية صباحية عادية وروتينية للتدقيق في الهويات بـ”كامبري” على طريق بلجيكا.
إلا أن قوات الدرك الفرنسي لم تكن تدرك أنه ملاحق إلا في وقت لاحق وبعد فوات الأوان، ولا يزال صلاح مختفيا منذ أن قدم شريكان له من بلجيكا لتهريبه إلى الخارج.
في غضون ذلك، اعتقد المحققون أن المشتبه به قد يكون موجودا في “مولنبيك” مكان وجود الأخوين عبد السلام في بروكسل، حيث يملكان حانة.
عن “روسيا اليوم”

videossloader مشاهدة المزيد ←