“هي فوضى” بقطاع الملاهي الليلية..لماذا يصلح والي مراكش مفكر إذ ظل “عاجزا” عن تطبيق القانون؟!!!!

“هي فوضى” بقطاع الملاهي الليلية..لماذا يصلح والي مراكش مفكر إذ ظل “عاجزا” عن تطبيق القانون؟!!!!

نوفل القاسيمي – مراكش الآن
“عادت حليمة الى عادتها القديمة” لعله المثال الاكثر تعبيرا عن حالة الفوضى التي اضحى يعيش على وقعها قطاع الملاهي الليلية بمراكش منذ مغادرة عبد السلام بيكرات الوالي السابق للمدينة الحمراء وحل مكانه الوالي الحالي محمد مفكر، حيث ان العديد من المطاعم والحانات والملهي اليلية بالمنطقة السياحية الراقية النخيل كما هو الحال بجليز والحي الشتوي لم تعد تتردد في عدم احترام اوقات الاشتغال والاغلاق ضاربة القوانين الجاري بها العمل رض الحائط.
هذا، وارجع البعض مظاهر الفوضى التي ارتخت على قطاع الملاهي بالمدينة الحمراء الى حالة التراخي في تطبيق الاجراءات الجزرية اتجاه مسيري ومدبري هذه المؤسسات “الليلية” التي تعالج “هفواتها” بطرق واساليب تدعو الى وضع خطوط حمراء تحت علامات التساؤل والاستفهام.
واضاف احد متابعي الشان السياحي بالميدنة الحمراء، أن الوضع اصبح مقلقا ويساءل سلطات مراكش في شخص والي المدينة محمد مفكر ووالي الامن محمد الدخيسي بخصوص الاجراءات التي يمكنها الحد من حالات التسييب و”التحدي” الذي دخل بعض مدبري المحلات “الليلية” في تسويقها خلال جلساتهم الخاصة والعامة بعدما ظلوا فوق القانون خلال الشهور الاخيرة دون ان يتخد في حقهم ادنى اجراء ولائي.
حالاة الفوضى امتدت الى قطاعات اخرة تتعلق بعودة انتشار ممنهج لمقاهي العاب القمار”غير المرخص” والترامي الخطير على الملك العمومي من طرف ارباب المقاهي ومحلات المؤكولات الخفيفة، مما دفع بشريحة كبيرة – في تزايد يومي- الى طرح السؤال المحوري : لماذا يصلح الوالي مفكر مشرفا على تدبير مدينة بحجم مراكش إذ سيظل “عاجزا” عن تطبيق القانون؟!!!!

videossloader مشاهدة المزيد ←