الصبار يدعو المواطنين الى الوعي بمجهودات الدولة باقليم شيشاوة ويطالب المجلس الاقليمي بإدراك اختصاصاته في كل عمليات التدخل

الصبار يدعو المواطنين الى الوعي بمجهودات الدولة باقليم شيشاوة ويطالب المجلس الاقليمي بإدراك اختصاصاته في كل عمليات التدخل

توفيق عطيفي – شيشاوة
اوضح عبد الغني الصبار عامل اقليم شيشاوة، في اجتماع دورة يناير العادية، الذي عقد، امس الثلاثاء 12 يناير، ان العرض الذي قدمه خلال اللقاء التشاوري الذي ترأسه رئيس الجهة، يتضمن فكرة أساسية وهو ان الدولة تقوم بمجهودات لتنمية الإقليم، وهو الامر الذي ينبغي للمواطن البسيط والواعي ان يدركه.
واضاف عامل الإقليم، ان العرض المذكور كان معززا بالوثائق والارقام لمشاريع تم إنجازها او تلك المبرمجة والتي رصد لها قرابة 266 مليار سنتيم، مما يعني ان مجهود الدولة حاضر بقوة على حد تعبيره، وكشف ان السلطات الإقليمية لها شبكة من المقترحات ليست وليدة اليوم بل نتاج للقاءاتها مع الجماعات الترابية، وهو ما يعني بالنسبة اليه ان المجلس الاقليمي مطالب بان يستشف من هذه المقترحات والمشاريع المبرمجة تلك التي تتماشى واختصاصاته .
وفي السياق ذاته، قال عامل الإقليم في ذات الاجتماع الذي ترأسه السعيد المهاجري رئيس المجلس الاقليمي، بحضور العطياوي كاتب عام عمالة شيشاوة وغالبية اعضاء المجلس الاقليمي، (قال) ان الادارة الترابية وضعت حاجيات الإقليم امام المجلس الاقليمي والجهوي حتى يمتلكا فكرة واضحة عن الحاجيات التي تقتضي منهما التدخل والتي تقع ضمن اختصاصاتهما، حيث ان كل ما هو مرتبط بالصحة والتعليم مثلا يدخل ضمن اختصاصات الدولة هذا لايعني ان المجلسين ليس لهما اي تدخل بل يمكن ذلك عبر الشراكات على حد قول عامل الإقليم.
وكشف عبد الغني الصبار، ان الاتفاقيات المبرمجة في هذه الدورة والتي تتعلق بكهرباء العالم القروي سبق وان تمت برمجتها في سنة 2014، الا ان الذي حدث هو ان المجلس الاقليمي السابق لم يضيف شركاء ضروريين كمديرية الشؤون القروية، وهو ما يعني انه من اللازم ان توقع هذه المديرية الى جانب الشركاء على هذه الاتفاقية لان وزارة الداخلية هي الوصية على التجمعات القروية السلالية، وهناك كذلك اتفاقيات اخرى غيب فيها المجلس الاقليمي السابق وتم الاقتصار على الجماعة كما هو الحال بالنسبة لجماعة اهديل، لذلك تم تحيين هذه الاتفاقيات وعرضها في هذه الدورة حتى يتسنى رفع هذه الاتفاقيات الى مديرية الشؤون القروية لتخصيص اعتمادات ومساهمتها في هذه المشاريع حتى تخرج لحيز التنفيذ.
اما بخصوص الملف الصحي باقليم شيشاوة، أكد عامل اقليم شيشاوة، ان القوافل الطبية هي الحل الوحيد الممكن له يعيد التوازن في النقص الصحي، وكشف ان النقطة الخامسة من جدول اعمال الدورة يتعلق بتعديل دراسة اتْفاقية اقتناء جهاز الفحص بالصدى، الذي سيتم وضعه رهن جمعية وطنية تعنى بالحملات الطبية” جمعية افولكي”، وقال بهذا الخصوص:” الجهاز الطبي تابع للمجلس الاقليمي، لكن يقع تحت تصرف الجمعية المذكورة، فهذه الاتفاقية عدلت لخدمة الساكنة عن طريق القوافل الطبية”.

videossloader مشاهدة المزيد ←