اخبار جهة مراكش | الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 02:59

دار المنتخب بمراكش تحتضن لقاء دراسيا حول الرهانات البيئية الترابية على ضوء توصيات المؤتمر العالمي للمناخ

  • Whatsapp

تفعيلا لبرنامج الشراكة والتعاون المتميز والنوعي الذي يجمع دار المنتخب لجهة مراكش اسفي بمؤسسة كونراد اديناوير الالمانية والمتضمن للقاءات علمية وايام دراسية وملتقيات موضوعاتية، تهدف الى مواكبة تطورات التدبير الترابي ومستجدات تدبير الشأن العام وتماشيا مع الالتزامات الدولية للمغرب في مجال البيئة والتنمية المستدامة، بعد المؤتمر21 العالمي للمناخ المنعقد مؤخرا بباريس واستعدادا لاحتضان مراكش للقمة 22 في غضون السنة الجارية، تنظم دورة دراسية لفائدة رؤساء لجن المرافق العمومية والخدمات ونوابهم وكذا مديري المصالح بالجماعات الحضرية على صعيد عمالة وأقاليم الجهة وكذلك بعض الفعاليات الجمعوية والباحثين الجامعيين في موضوع : “الرهانات البيئية الترابية على ضوء توصيات المؤتمر العالمي للمناخ: تدبير وتثمين النفايات الصلبة نموذجا”.
وذلك بتأطير من الاستاذ حسن البريء، خبير في تدبير وتثمين النفايات رئيس الجمعية المغربية لتدبير النفايات الصلبة، وذلك ما بين 15 و18 فبراير الجاري بدار المنتخب.
ورقة حول الدورة الدراسية حيث تعتبر إشكاليات تدبير النفايات من بين المشاكل الصعبة التي سيواجهها المغرب خلال السنوات القادمة. فمع تزايد عدد السكان وتغيير عادات الإنسان المغربي لتتوافق وعادات كونيّة، يزداد المشكل تعقيدا.
فكل تأخير في تطبيق سياسة واضحة وعلمية في تدبير هذه الكمية الهائلة من النفايات سيكلفنا ثمنا باهظا مستقبليّا.
ويمكن تلخيص الآفات الناتجة عن تدبير سيء في النقاط الآتية: تلوث المياه العذبة بما فيها الجوفية والسطحية، تلوث الهواء وارتفاع نسبة الغازات الدافئة وكذا السامة، و انتشار الأمراض المعدية.
ويكتسي هذا الموضوع عدة أبعاد متكاملة:
1. البعد القانوني
2. البعد الاقتصادي
3. البعد السوسيولوجي والتربوي
4. البعد التقني والعلمي.
كما إن إهمال أحد هذه الأبعاد قد يؤدي لا محالة إلى قصور في تدبير هذه النفايات بشكل نسقي.
ومن أهم نقطة في تدبير النفايات هو مبدأ التقليل في الأصل عبر تعليم الناس الطريقة العملية السهلة التي تعطي أقل ما يمكن من النفايات. وهذا داخل في إطار التربية البيئية عبر وسائل الإعلام وكذا المؤسسات التعليمية.
أما المشكل الثاني فهو تطبيق مبدأ الفرز في الأصل، أي عند وضع النفايات في الأماكن المخصصة في الشارع. وهذا المبدأ له أهمية قصوى من الناحية الاقتصادية. إذ يعرف علميا بأن قيمة النفايات تزداد كلما نقصت درجة الاختلاط، وبالتالي تقل بكثير تكلفة تدبير هذه النفايات.
وبالنظر لأهمية مجال تدبير وتثمين النفايات وحسن استغلالها وتجلياتها البينية في دعم مسار التنمية المستدامة فلقد دأبت المملكة المغربية سيرا منها على نهج باقي الدول المتقدمة على دعم هذا المجال الحيوي عن طريق تمويل مشاريع كبرى ودعم مكونات المجتمع المدني.
تهدف هذه الأيام التكوينية الى وضع تشخيص لحالة تدبير النفايات في المغرب والمساهمة في اقتراح ومناقشة الحلول الممكنة ومستدامة لهذا القطاع المهم.
وسيحاول هذا اللقاء التكويني الإجابة على الأسئلة التالية:
• كيف يمكن لنظام التدبير المفوض أن يساهم في تطوير هذا القطاع وبتكلفة معقولة؟
• ما هو السبيل لتأهيل الجماعات الترابية حتى تتمكن من تحقيق تدبير مندمج و مستدام للنفايات ؟
• ما أ هي أنجع الطرق لإدماج القطاع الغير مهيكل للنفايات في النسيج الاقتصادي عبر تحسين الوضعية الاجتماعية للعاملين فيه؟
• ما هي أنجع الطرق العلمية للتقليل من الغازات الدافئة الناتجة عن تدبير سيء للنفايات والمتسببة في التغييرات المناخية؟
• ـكيف يمكن للتثمين الطاقي للنفايات العضوية وكذا الترويض المساهمة في تخفيض الكلفة الباهظة لهذا القطاع وكذا التقليل من الأضرار البيئية الخطيرة خاصة تلوث المياه وانبعاث الغازات الدافئة المسببة لي التغييرات المناخية؟
_MG_0080 copie