على بعد أربعة أيام من 7 اكتوبر رابح البرلماني السابق يدعم الصوفي وكيل “المصباح” ويخلط أوراق “الخصوم” باقليم شيشاوة

على بعد أربعة أيام من 7 اكتوبر رابح البرلماني السابق يدعم الصوفي وكيل “المصباح” ويخلط أوراق “الخصوم” باقليم شيشاوة

توفيق عطيفي – شيشاوة 
كما كان منتظرا دشن البرلماني عبد الرحمان رابح، صباح امس الأحد 2 اكتوبر، مشاركته في الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية بالسوق الأسبوعي لأحد مجاط، لمساندة حمزة الصوفي وكيل لائحة “المصباح” باقليم شيشاوة، في خطوة كسرت كل توقعات وتخمينات وكلاء لوائح الأحزاب السياسية المتنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة بالإقليم، التي بنت معطياتها على “اشاعة” انسحاب البرلماني رابح من الحياة السياسية بالاقليم بعدما اعتذر عن ترشيحه من قبل الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية.
وبحسب مهتمين، فإن خروج رابح للعلن واصطفافه في صف الصوفي، سيقلب الموازين الانتخابية بالاقليم، بالنظر لحجم القاعدة الانتخابية التي يتمتع بها البرلماني رابح لدى انصاره في مجموعة من الجماعات الترابية السهلية بالأساس وفي مقدمتها، المزوضية، شيشاوة، سيدي محمد دليل، مجاط..الخ، وهو الأمر الذي سيقود بعض الهيئات السياسية إلى إعادة ترتيب أوراقها من جديد، سيما أنها راهنت فوزها في الانتخابات 7 اكتوبر، على الأصوات الانتخابية لمنطقة “احمر”.
وأضافت نفس الجهات المهتمة، بأن قيادة البرلماني رابح للحملة الانتخابية للحزب انطلاقا من مجاط، تحمل رسائل سياسية للداخل والخارج، على المستوى الداخلي تأكيد اللحمة التنظيمية لإخوان بنكيران باقليم شيشاوة وتعزيزهم لخيار المؤسسة الحزبية بدل “الشخصنة الحزبية أو الزعامة الحزبية”، اما من جهة الرسائل الخارجية والموجهة بالأساس الى المنافسين والخصوم، فتتحدد في تحلي البرلماني رابح للأخلاق السياسية من خلال مشاركته الفعلية والميدانية في الحملة ورفضه للعروض السياسية التي بسطتها احزاب عريقة امامه ابان تزكية الصوفي.
وبحسب مصادر مركزية من داخل حزب العدالة والتنمية، فإن البرلماني رابح يعد من الركائز الأولى المعول عليها في الحزب ليس فقط اقليميا بل على الصعيد الوطني، حيث من المحتمل أن يتولى مسؤولية متقدمة عن مسؤولية البرلماني في حال وصول حزب العدالة والتنمية إلى قيادة الحكومة لولاية ثانية.
رابح

videossloader مشاهدة المزيد ←