أساتذة الثانوية التقنية وBTS بشيشاوة ينظمون وقفة تضامنية مع مدير الدراسات ويدعمونه في مواجهة “الانتهازيين”

أساتذة الثانوية التقنية وBTS بشيشاوة ينظمون وقفة تضامنية مع مدير الدراسات ويدعمونه في مواجهة “الانتهازيين”

حياة الوكيلي – شيشاوة 
في وقفة رمزية دامت عشرة دقائق، عبر عدد من اساتذة الثانوية التقنية بمدينة شيشاوة، صباح اليوم الجمعة 21 أكتوبر، عن “تضامنهم المطلق واللامشروط مع مدير الدروس التطبيقية”، امام ما يواجهه هذا الأخير من ضغوطات وهجمة شرسة من قبل جهات لم يسميها المحتجون، وتميزت الوقفة التضامنية بتدخلات بعض الأساتذة الذين قدموا شهادات في حق مدير الدروس، والتي ذهب اغلبيتها الى تأكيد تمتع المعني ب”خصال الجدية والعمل”، معبرين عن شجبهم للمس بشخص هذا الاطار.
وتساءل المحتجون في بيان ختامي تضامني: “كيف يلجأ بعض الطلبة ــ في تهور واستعجال غير مدروس ــ إلى منابر إعلامية دون أن يكون “للشكوى المزعومة “أي ذكر أو معالجة على المستوى الداخلي عبر إدارة المؤسسة الممثلة في رئيسها؟”.
وفسر البيان التضامني لاساتذة الثانوية التقنية، ما يتعرض له زميلهم ب “مقاومة هذا الأخير لكافة أشكال الارتجال والفوضى والتسيب التي شاعت في إدارة هذه الشعب منذ سنوات، حذرنا فيها دائما ـ عبر مجالس المؤسسة ـ من خطورة التدبير الإداري المزاجي الذي يغلب المصالح الشخصية الضيقة على مصالح الطلبة والمؤسسة، الأمر الذي جعل مدير الدراسات الجديد يعيش غربة الشرفاء حين حاول تنزيل فلسفة تدبيرية تحتكم إلى القوانين التنظيمية وجوهرها الأخلاقي”.
وجاء في نص البيان كذلك، أن “المستهدف” في اشارة الى مدير الدراسات، لم يكن يدرك أنه ـ بذلك ـ يكسر ما وصفه البيان ب “أحلام الانتهازيين ويبدد آمال الوصوليين، فكان أن ألب عليه نفوس الحاقدين، وحرك حوله مكر المحرضين في الداخل والخارج” بحسب لغة البيان.
وختم اساتذة الثانوية التقنية والاساتذة العاملين في BTS بيانهم بالتأكيد، أن ماوصفوه ب”حملة الإساءة لزميلهم”، تأتي على خلفية تطبيقه للقانون في عملية اختيار الطلبة الذين يتم قبولهم للدراسة بشعب التقني العالي، وهي العملية التي كانت تستخدمها هذه “أطراف”  للمحسوبية ومنطق (باك صاحبي) لمحاباة بعض الأشخاص ضدا على القانون وتكافؤ الفرص، والتأكيد على القيمة المضافة لهذا المسؤول الإداري الجديد، وتشجيعهم له على عمله المخلص ومباركة خطواته، وأكدواستعدادهم لخوض كافة أشكال التضامن مع قضيته العادلة، لأن المس بصورته أضحى ــ الآن وأكثر من أي وقت مضى ــ مسا مباشرا بكافة الأطر التربوية، ومسا بكل موظف جاد ومسؤول مهنيا وأخلاقيا يقول البيان.

videossloader مشاهدة المزيد ←