هدم بنايات عشوائية يسقط 22مصابا في أصيلا

هدم بنايات عشوائية يسقط 22مصابا في أصيلا

نشبت مواجهات عنيفة بين عناصر من القوات العمومية الأمن وبعض من ساكنة “كاريان” مرج ابي الطيب الأعلى بمدينة أصيلا، أمس الثلاثاء، بعد إقدام السلطات العمومية على هدم منازل قصديرية تم بناؤها بطريقة غير مشروعة.
وأفادت شهادات متطابقة لمواطنين من المنطقة بأن الاشتباكات اندلعت بعدما “قامت عناصر السلطات العمومية بالتدخل عبر الجرافات لهدم بعض “البراريك” الخالية من الساكنة، بعد أن تم بناؤها بشكل سريع وغير مشروع، ما نتج عنه غضب الساكنة التي واجهت السلطات بالمقاومة والرشق بالحجارة”.
وأسفرت المواجهة، حسب ما أفاد به مصدر لهسبريس، رفض كشف اسمه، عن تسجيل 22 جريحا، بمن فيهم قائد المنطقة المذكورة، الذي تعرض للعنف من طرف بعض السكان الغاضبين من قرار الهدم، بعد ما حاصروه في أحد المحالات التجارية، ما أسفر عن إصابته برضوض استدعت نقله إلى أحد المستشفيات بطنجة.
ومباشرة بعد الحادث، الذي خلف فوضى في المكان المذكور، اعتقلت السلطات الأمنية ثلاثة مشتبه في تورطهم في المواجهة مع السلطات العمومية. وأكدت المصادر ذاتها أن أحد المشتبه فيهم الثلاثة أبدى مقاومة أثناء عملية اعتقاله، ويملك سوابق جنائية؛ فيما لازالت الأبحاث جارية للقبض على باقي المتورطين.
وتعود تفاصيل القضية، حسب تصريحات متطابقة لبعض الشهود، إلى إعلان انطلاق مشروع نقل سكان “كاريان” مرج أبي الطيب الأعلى من دور الصفيح إلى شقق سكنية ساهمت في بنائها الدولة إلى جانب مؤسسة منتدى أصيلا؛ وهو ما خلف تهافتا وسط الساكنة التي شرعت في مضاعفة عدد “البراريك” من أجل الاستفادة من الشقق السكنية التي تباع بأثمان تفضيلية.
واشتعلت شرارة الموجهات بعد أن عمد بعض السكان إلى بناء منازل صفيحية جديدة بدون ترخيص، وبشكل عشوائي؛ وذلك بتواطؤ مع السلطات العمومية، حسب شهادة أحد المواطنين، مشيرا في تصريح لهسبريس إلى أن بعض المواطنين من ساكنة المنطقة تم دفعهم من طرف جهات معينة من أجل عرقلة عمليات الهدم والدخول في اشتباكات مع القوات العمومية.

videossloader مشاهدة المزيد ←