الدكتور بنونة في ملتقى قلعة السراغنة حول التغيرات المناخية: ”المغرب راكم قناعات اجتماعية وسياسية في المجال البيئي “

الدكتور بنونة في ملتقى قلعة السراغنة حول التغيرات المناخية: ”المغرب راكم قناعات اجتماعية وسياسية في المجال البيئي “

توفيق عطيفي – مراكش الآن 
أكد الدكتور عبد العزيز بنونة، في مداخلته المعنونة بالتغيرات المناخية، أي دور لتعبئة الطاقات المتجددة؟ يوم أمس الثلاثاء 25 أكتوبر، في الملتقى الإقليمي حول التغيرات المناخية وتأثيرها على إقليم قلعة السراغنة، المنظم من قبل المركز الجامعي التابع لجامعة القاضي عياض، بشراكة مع المجلس الإقليمي، بقاعة المحاضرات بمقر عمالة قلعة السراغنة، ( أكد) أن التنمية المستدامة لها أساسين تستند عليهما: الطاقات المتجددة وإعادة التدوير، وأن التركيب الضوئي غير موجود وغير ممكن بدون الطاقة الشمسية، وفي مقاربته لإشكالية الطاقة المتجددة انطلق الدكتور بنونة من التساؤل: ” أي دور للطاقات المتجددة؟ بالنظر لما يفرضه هذا السؤال على الباحث المهتم من الإيمان بأن التنمية هي جزء من التطور، والاعتراف بأن المغرب يعرف تقدما في المجال البيئي من بناء للمحطة الشمسية بورزازات وتبني سياسة السدود في فترة السبعينات والثمانينات.
وفي تعريفه للتنمية المستدامة، قال الدكتور بنونة:” الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة نظريا هو حق للأجيال المستقبلية في حياة كريمة ومحترمة” وهو تعريف مبسط في اعتقاده، إلا أن الواقع يجد نفسه أمام تجارة الأسلحة، المخدرات، الإنسان وهي أنشطة بشرية طريقها الوحيد هو تحطيم الإنسان من اجل الربح المادي بعيدا عن الوضع المثالي الذي تغلفه المبادئ في عالم تحكمه المصالح.
واستحضر ذات المتحدث الإرهاصات الأولى للتغيرات المناخية التي ظهرت عام 1882، والتجربة الكندية في مجال الكهرباء القروية (الطاقة الريحية) في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 وظهور البترول وتطوير عمليات الاستغلال بعد الحرب العالمية الثانية.
وكشف الدكتور بنونة، أن المغرب وصل إلى قناعات اجتماعية وسياسية في المجال البيئي، وأن المفترض من الجميع في بلادنا الاستمرار في هذا التوجه، أمام غياب أي محاسبة للدول الكبرى الأكثر تلويثا كالولايات المتحدة الأمريكية والصين إلى جانب دول أخرى صناعية والتي قدمت مقترحات ولم تلتزم بها رسميا رغم إلزامية كيوطو الذي أثار تصاعد تركز ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وأبرز أن موضوع التغيرات المناخية لم يحظى إلى حدود اللحظة بالأهمية التي يستحقها في الحقيقية،
وبالنظر للطابع العلمي لمداخلته، وقف الكتور بنونة في ورقته العلمية للملتقى الذي ترأس جلسته الأولى الدكتور الحسين أعبوشي، (وقف) عند مجموعة من المؤشرات بين المنظومات وعلاقتها التأثيرية في المنظومة، من قبيل أن القدرة على مقاومة المنظومات الحية للأشعة النووية تتراجع مع تطور المنظومة، فالإنسان يمكن أن يتحمل إلى حدود 10 الكورى Curie (حدة قياس النشاط الإشعاعي لأي مادة مشعة ) وهناك وفيروسات تتحمل الى حدود 10000 الكورى، درجة حرارة الإنسان الطبيعية 37 درجة، وكذا لابيوسفير الذي يتميز بتعقده أكثر من جسم الإنسان وتغير درجة حرارة الكون إلى درجتين في الحرارة، ففي سنة 2012 وصل العالم بالمقارنة مع بداية الثورة الصناعية إلى 0.85 درجة وفي سنة 2015 أي ثلاثة سنوات بعد وصل العالم إلى درجة، ومعناه أن المتوسط هو 0.05 في العالم ، وبطرح هذه النسبة في 20 أي 2036 سنصل إلى درجتين.

videossloader مشاهدة المزيد ←