“حركة عشرين فبراير” أطروحة دكتوراه تناقش غذا السبت برحاب كلية الحقوق بمراكش تحت إشراف الدكتور بنطلحة الدكالي

“حركة عشرين فبراير” أطروحة دكتوراه تناقش غذا السبت برحاب كلية الحقوق بمراكش تحت إشراف الدكتور بنطلحة الدكالي

توفيق عطيفي – مراكش الآن
في سابقة من نوعها على مستوى البحث الأكاديمي بالمغرب، سيناقش الطالب الباحث الحبيب استاتي، يوم غذ السبت 29 أكتوبر، أطروحة دكتوراه في العلوم السياسية، تهم موضوعا راهنيا يخص الحركات الاحتجاجية ببلادنا، تحت عنوان:” الحركات الاحتجاجية بالمغرب: حالة حركة عشرين فبراير” بإشراف من الدكتور محمد بنطلحة الدكالي، وذلك على الساعة العاشرة صباحا بقاعة المحاضرات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – جامعة القاضي عياض – بمراكش.
هذا وتضم لجنة المناقشة المكونة من السادة الأساتذة كلا من :
– الدكتور عبد المالك احزرير، استاذ التعليم العالي بمكناس رئيسا ومقررا،
– الدكتور محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ مؤهل بمراكش، مشرفا،
– الدكتور ادريس الكريني، أستاذ مؤهل، مقررا،
– الدكتور محمد الغالي، أستاذ مؤهل، عضوا،
وفي سياق مرتبط بموضوع الأطروحة، أكد الدكتور محمد بنطلحة الدكالي في تصريح ل”مراكش الآن”، بصفته مشرفا على هذه الأطروحة، (أكد) أن المقاربة الأكاديمية لحركة عشرين فبراير آن أوانها، وأنه على الباحثين أن يتناولوا الظاهرة بالبحث الأكاديمي، عبر وضع الباحث مسافة بينه وبين الموضوع وتناوله بتجرد وبموضوعية وكذا تحلي الباحث بالحذر الإبستمولوجي أثناء تناوله للحديث عن الحركة الاحتجاجية 20 فبراير بالمغرب أو الحركات الاحتجاجية التي عرفها المغرب بصفة عامة.
وأضاف الدكتور بنطلحة الدكالي، أن هذه المسافة الابستمولوجية ضرورية، لأن التعليق السياسي أو السياسوي أو الحزبي ليس هو الخطاب العلمي، هذا الأخير الذي يروم إلى العلمية والبحث عن كل الأشياء وهو ليس بالضرورة الخطاب “السياسوي” الذي يروم إلى إثارة ردود الأفعال.
كما جدد ذات المتحدث دعوته للباحثين، بالمزيد من الدراسات العلمية لمختلف الظواهر المرتبطة بموضوع الأطروحة، هذه الأخيرة التي آن الأوان لمقاربتها علميا لتتناول المسألة بشكل علمي رصين كي يستفيد منها البحث العلمي المغربي والجامعة المغربية والأحزاب السياسية والمجتمع المدني وكل الفرقاء المجتمعيين في المغرب على حد تعبير الدكتور بنطلحة الدكالي.
من جهته، أكد الطالب الباحث الحبيب استاتي، أن موضوع الحركات الإحتجاجية ببلادنا يحظى بالراهنية وبالحضور المكثف إعلاميا ولدى المراكز البحثية الرسمية وغير الرسمية ومواقع الأنترنيت، وهو الأمر الذي فسره بتنامي إيقاع الممارسة الاحتجاجية، وتنوع أشكالها ومطالبها ومجالاتها فضلا عن قدرة الاحتجاجات اليوم على إحداث التغيير على المستويين السياسي والمؤسساتي.
وأوضح الطالب الباحث استاتي، أن خير مثال على صناعة الحركات الاحتجاجية للتغير والتحول، هو ذلك التحول الذي حدث بالنسبة للفعل الاحتجاجي مع حركة العشرين من فبراير بالمغرب، حيث انتقل هذا الفعل من الاحتجاج على السياسات العمومية إلى الاحتجاج على الطلب السياسي، وهو ما يعني توجه الاحتجاجات إلى ضرورة إحداث إصلاحات جوهرية تمس مجال السياسة والقانون والاجتماع.

videossloader مشاهدة المزيد ←