العطياوي كاتب عام عمالة شيشاوة يترأس لقاء تحسيسيا حول التغيرات المناخية لفائدة رؤساء الجماعات ورؤساء المصالح الخارجية

العطياوي كاتب عام عمالة شيشاوة يترأس لقاء تحسيسيا حول التغيرات المناخية لفائدة رؤساء الجماعات ورؤساء المصالح الخارجية

توفيق عطيفي – شيشاوة 
في اطار الاستعدادات الجارية لتنظيم كوب 22 بمدينة مراكش، تحتضن قاعة الاجتماعات، صباح اليوم الجمعة 4 نونبر، يوما تحسيسيا، برئاسة محمد العطياوي كاتب عام عمالة شيشاوة، لفائدة رؤساء الجماعات المحلية، المنتخبين، رؤساء المصالح الخارجية، الأقسام ورجال السلطة المحلية وفعاليات المجتمع المدني.
هذا وافتتح العطياوي كاتب عام عمالة شيشاوة اللقاء التحسيسي، باستعراضه للسياق العام لهذا اللقاء، حيث بلادنا على بعد يومين من احتضان واحد من الملتقيات الدولية الهامة “كوب22” بين 7 نونبر ، وبرغبة من عامل الاقليم لتعريف المنتخبين وعموم المصالح بالاقليم بماهية ملتقى الأطراف والترتيبات الأخيرة لضمان حضور قوي للإقليم، ومعرفة الملفات البيئية المرتبطة باقليم شيشاوة، حيث قامت المصالح المختصة على مستوى اقليم شيشاوة بإرسال ملفات الى هذا الملتقى لزيارتها على هامش هذا الملتقى البيئي البارز ومقترحات مشاريع بيئية الى الجهة بخصوص إمكانية تمويلها.
بعد ذلك قدم الفايز عبد الواحد، رئيس مصلحة البيئة بعمالة شيشاوة، عرضا تحسيسيا، فكك فيه مصطلح “كوب 22″ والتي تعني مؤتمر الأطراف” وهي هيئة تقريرية عليا في هيئة الامم المتحدة بشأن التغيرات المناخية، وليس ما يعتقده البعض اقليميا بأنه مسابقة بيئية، او توزيع للمشاريع وان هذا اللقاء يأتي لإزالة هذا اللبس بغية تقاسم الحضور لهذه المعلومات مع المستشارين الجماعيين وباقي فعاليات المجتمع المدني.
كما قدم رئيس مصلحة البيئة بعمالة شيشاوة في عرضه، عددا من الاتفاقيات الدولية ذات الصِّلة بالتغيرات المتآخية كاتفاقية كيوطو 1995 كخطوة تنفيذية لاتفاقية الامم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي والهادفة الى تحقيق تثبيت تركيز الغازات الدفيئة الغلاف الجوي، واحداث الصندوق الأخضر للمناخ كهيئة دولية، وصولا الى اتفاق باريس لسنة 2015.
وكشف ذات المتحدث في عرضه الذي لقي تفاعل معه الحاضرون، ان المغرب ساهم في المجهودات الدولية للحد من التغيرات المناخية، ومختلف الرهانات التي ينتظر تحقيقها في كوب 22 ، ومختلف الفضاءات التي ستحتضن هذا الملتقى، كالمنطقة الزرقاء والمخصص للأشخاص المعتمدين من قبل الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة، المنطقة الخضراء المخصص للشركات والجمعيات والبحث.
وفي مجال الطاقات المتجددة أكد الفايز عبد الواحد، مختلف الرهانات البيئية من استغلال للطاقة الشمسية والريحية وتعزيز سياسة السدود في اطار مغرب التنمية المستدامة ومختلف المشاريع الكبرى كمزرعة الرياح التي تهدف الى انتاج 2000 ميغاوات، المزرعة الشمسية في أفق تقليص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.
image-17 image-15

videossloader مشاهدة المزيد ←