الأطر التربوية والادارية تعيش ظروف مزرية بمعتصم ساحة جامع الفنا بمراكش

الأطر التربوية والادارية تعيش ظروف مزرية بمعتصم ساحة جامع الفنا بمراكش

دخلت الأطر التربوية والادارية شهرها الثامن في نضالاتها الاحتجاجية من أجل الادماج بالوظيفة العمومية قطاع التربية والتعليم حيث تشهد مدينة مراكش اعتصاما مفتوحا لهذه الفئة سمي بمعتصم “الموت” نظرا للظروف المزرية وغير الصحية التي يعيشها الأطر داخل هذا المعتصم ، فلا ماء ولا كهرباء بساحة جامع الفنا. وجاءت هذه الخطوة النضالية قبل احتضان المغرب لقمة المناخ “كوب 22” و مازالت مستمرة حتى بعد انتهاء أشغال هذه القمة.
واعتبر المحتجون ان رسالتهم واضحة وجلية لكل من يتهم هؤلاء بالتشويش ومحاولة تشويه صورة المغرب أمام دول العالم المشاركة في هذه القمة. فالذي جعل هذه الأطر تخرج للاعتصام بالشارع في البرد القارس وتحت الأمطار الغزيرة هو إحساسها بالظلم و الحكرة.
وخرجت يوم الجمعة 26 نونبر وامس السبت، الأطر التربوية والادارية في مسيرات احتجاجية بمدينة النخيل ضد خطة التعاقد التي يوصفها المحتجون بالتخريبية التي نهجتها وزارة التربية الوطنية، وتنديدا بالقرار الذي أعطى فيه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إثر انعقاد دورته العاشرة الضوء الأخضر لإلغاء مجانية التعليم.

videossloader مشاهدة المزيد ←