وكشفت التحقيقات الأولية أن الجثث تعود لرجل (66 سنة)، وامرأتين (69 و42 سنة)، إلى جانب طفلين صغيرين يبلغان من العمر أربع سنوات، وقد تعرضوا جميعا لاعتداء بفأس من قبل فرد من عائلتهم (16 سنة)، قبل أن ينتحر.

وأفاد ممثل مكتب النيابة العامة في المنطقة بأن المراهق المتهم بارتكاب الجريمة “قد يعاني من انفصام في الشخصية”.

وأشارت قناة “رين تي في” إلى أن المراهق ترك، قبل ارتكابه الجريمة، رسالة صوتية لأحد أصدقائه يشتكي فيها من أفراد عائلته.

من جهتها، نفت إحدى زميلات المراهق في المدرسة، أن يكون زميلها السابق عدوانيا، مؤكدة أنه كان تلميذا مجتهدا يقضي أوقات فراغه في لعب ألعاب الفيديو.

وأضافت أن عائلته “كانت تحبه كثيرا، جميع أفراد عائلته كانوا طيبين”، كما رفضت أيضا فرضية أن يكون وراء ارتكابه الجريمة مشاكل عاطفية، “فهو لم يكن واقعا في حب أي أحد”.

المصدر: “نوفوستي”