رياضة | الثلاثاء 17 نوفمبر 2020 - 16:26

إلغاء مواجهة سويسرا وأوكرانيا بسبب كورونا

  • Whatsapp

أعلن الاتحاد الأوكراني إلغاء المباراة التي كانت ستجمع المنتخب الأوكراني مع نظيره السويسري، اليوم الثلاثاء، في مدينة لوسيرن السويسرية، وذلك بسبب وجود حالات إصابة بكورونا بين الأوكرانيين.

ولم يصدر أي تأكيد من الاتحاد السويسري للعبة، والذي كان قد أكد في وقت سابق أن إقامة المباراة محل شك، كما لم يؤكد الاتحاد الأوروبي (يويفا) أي شيء أيضا.

وذكر الاتحاد الأوكراني في بيانه: “قام (يويفا) بإبلاغنا أنه بسب قرار المختصين في الإدارة الصحية في كانتون لوسيرن بفرض الحجر الصحي على وفد منتخب أوكرانيا بأكمله، فإن مباراة دوري الأمم بين سويسرا وأوكرانيا لا يمكن إقامتها”.

وبعد ظهور 3 حالات إيجابية أخرى أمس الاثنين، تم فحص الفريق بأكمله والجهاز الفني  للمنتخب الأوكراني مرة أخرى، وهذه المرة كانت هناك 4 حالات وأمرت سلطات لوسيرن بفرض الحجر الصحي على الفريق بأكمله.

وذكر البيان الأوكراني أن طرفي المباراة والاتحاد الأوروبي (يويفا) لديهم رغبة في إقامة المباراة في لوسيرن، لكن الهيئات المحلية الصحية أعلنت قرارها.

وجاءت عينات كل من إيفجيني ماكارينكو وإدوارد سوبول، اللذان لعبا يوم السبت ضد ألمانيا، وديمتري ريزنيك، إيجابية أمس الاثنين ليتم وضعهم في العزل.

وجاءت نتيجة فحوص رسلان مالينوفسكي وسيرجي كريفتسوف وجونيور مورايس ومدرب اللياقة البدنية إيفان باشتوفي إيجابية.

وذكرت أوكرانيا أن كريفتسوف ومورايس وباشتوفي تعرضوا للإصابة بالفيروس سابقا، وأنه من المحتمل أن تكون الأجسام المضادة هي من ظهرت في الفحوص.

وقالت أوكرانيا إن (يويفا) كان سيسمح لكريفتسوف ومورايس باللعب، لكن السلطات الصحية في لوسيرن لن تسمح بذلك.

وشهد الأسبوع الماضي تعرض أربعة لاعبين أوكرانيين وأحد أعضاء الوفد للإصابة بكورونا، وتم استبعادهم من القائمة.

ويعود قرار إقامة المباراة من عدمها إلى (يويفا)، حيث تم إلغاء مباراة النرويج ورومانيا يوم الأحد بسبب كورونا.

ولا توجد مساحة جديدة في جدول كرة القدم للمباريات الدولية التي لم يتم لعبها، وفي حال حاول (يويفا) إقرار فوز رومانيا وسويسرا فذلك من الممكن أن يسبب تداعيات كبيرة، ويبقى العمل بنظام قرعة إمكانية أخرى.

ويتنافس المنتخبين السويسري والأوكراني معا لتجنب الهبوط من الدوري الأول في المجموعة الرابعة بدوري الأمم.

وعلى الرغم من دخول دوري الأمم الأوروبية نسختها الثانية، إلا أنه ينظر إليها دائما على أنها بطولة من الدرجة الثانية.