اخبار جهة مراكش | السبت 14 مايو 2022 - 11:44

 

المغرب يطمح إلى أن يصبح المنصة الصناعية الخالية من الكربون الأكثر تنافسية

  • Whatsapp

أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الخميس الماضي بمراكش، أن المغرب يطمح خلال السنوات المقبلة إلى أن يصبح المنصة الصناعية الأكثر تنافسية في العالم من حيث الطاقات الخضراء.

وأوضح مزور، خلال جلسة عقدت في إطار منتدى أعمال البنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية، تحت شعار “مناخ الأعمال في المغرب تحت العلامة الجديدة (المغرب الآن)”، أن هذا الطموح يمكن تحقيقه بفضل قدرة المملكة على إنتاج الطاقة النظيفة؛ والتي تعد واحدة من أهم ثلاث طاقات في العالم.

وأضاف أن المغرب قام بالفعل بترسيخ مكانته كقاعدة صناعية مرجعية خالية من الكربون في المنطقة، مسلطا الضوء على التغييرات العميقة التي عرفها البلاد في مجال النمو الشامل والمستدام.

وأبرز الوزير، في هذا الصدد، الإنجازات التي حققتها المملكة لوضع الطاقات النظيفة في صميم تنافسية الاقتصاد الصناعي والاقتصاد الوطني، مثمنا، في هذا الصدد، الجهود المبذولة في مجال التكوين والمواكبة، والشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم الاستثمار في هذا القطاع.

من جهته، أشار المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، يوسف الباري، إلى أن علامة “المغرب الآن”، التي تم إطلاقها في أكتوبر الماضي في إطار المعرض العالمي 2020 (إكسبو دبي)، تهدف إلى الحصول على أداة تمكن من التواصل بشأن المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب كمنصة للاستثمار والتصدير.

كما تطرق الباري للتحديات الحالية التي تواجه العالم في السياق الدولي لما بعد كوفيد، والذي يتميز بالخصوص بإعادة تشكيل سلاسل القيمة وحالة الطوارئ المناخية، مؤكدا، في هذا الصدد، على ضرورة تشجيع الإنتاج الوطني وتقليص التبعية الإقليمية، بما في ذلك إنتاج خال من الكربون.

وفرض منتدى أعمال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والمنعقد بالموازاة مع جمعه العام الـ31، نفسه كمنصة مناسبة لاستكشاف فرص الاستثمار وعقد علاقات تجارية مستدامة.

وانعقد بمراكش الجمع العام الـ31 للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي جمع ممثلين عن 73 بلدا ومستثمرين مؤسساتيين بالبنك، من بينهم المغرب.

وشكل هذا الجمع العام، الأول من نوعه حضوريا للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، منذ اجتماع سراييفو سنة 2019، والمنعقد تحت شعار “رفع التحديات في عالم مضطرب”، مناسبة للنقاش حول التحديات العالمية من قبيل دعم النمو الاقتصادي، ومكافحة التغيرات المناخية، وتعزيز مناخ الأعمال ضمن مناطق استثمار البنك.