مندوب وزارة الانتقال الطاقي بجهة مراكش: المطرح الاقليمي لقلعة السراغنة مشروع مهم وانطلاقة أشغاله لن تتم الا بعد تكوين مجموعة الجماعات الترابية

مندوب وزارة الانتقال الطاقي بجهة مراكش: المطرح الاقليمي لقلعة السراغنة مشروع مهم وانطلاقة أشغاله لن تتم الا بعد تكوين مجموعة الجماعات الترابية

محمد لبيهي – مراكش الان

قال نورالدين بيرن مندوب وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ان مشروع المطرح الاقليمي لقلعة السراغنة، يعتبر من بين المشاريع الحكومية المهمة التي من المقرر ان تنجز وفق المعايير الدولية التي صادقت عليها بلادنا.

وأوضح مندوب وزارة الانتقال الطاقي بجهة مراكش اسفي في اتصال هاتفي به، ان انجاز هذا المشروع المدعم بغلاف مالي مهم، لن تتم إعطاء انطلاقة أشغال بناؤه، الا اذا تم تجديد المكتب المسير لما يسمى بمجموعة الجماعات الترابية، التي تعد هي المسؤولة بتنسيق مع السلطات الاقليمية ومختلف الشركاء، عن الإشراف على مختلف المساطر القانونية والإدارية وتنفيذها لإخراج هذا المشروع الى حيز الوجود -بعد ان طال انتظارها-، وتدبير مرافقه بالشكل المطلوب.

وبخصوص مصير المبلغ المالي الممنوح من طرف الوزارة الوصية منذ مدة للجمعية التي توقف نشاطها بسبب عدم تجديد مكتبها، اكد المندوب الجهوي ان المبلغ المعلوم والذي يقدر بحوالي اربع ملايير و800 مليون سنتيم، وكذا المساهمات المدفوعة من ميزانيات المجالس الجماعية التابعة لعمالة إقليم قلعة السراغنة لاتزال الى حدود اليوم في الحساب البنكي ولن يتم التصرف فيها وتدبيرها الا بعد تكوين مكتب جديد ووفق مايسمح به القانون المنظم لذلك.

من جهة أخرى يناشد سكان مدينة قلعة السراغنة السلطات الاقليمية بالاسراع في الشروع باستكمال المساطر الادارية المطلوبة التي تأخرت أكثر من اللازم، في تجديد مكتب جمعية الجماعات الترابية -التضامن-خاصة وان وضعية المطرح البلدي لقلعة السراغة، أصبحت تقض مضجع السكان، وهي الوضعية الكارثية التي جعلت سكان المدينة، لايتوقفون عن الحديث وعن خطورة حالته، وإيجاد الحلول المناسبة لوضع حد لمعاناتهم جراء تواجد المطرح الذي أصبح لايبعد عن منازل السكان سوى ببضعة أمتار، وبات مصدرا للعديد من المشاكل الصحية والبيئية بالمنطقة، وبسبب انبعاث الأدخنة والغازات السامة منه، وماتخلفه الحرائق اليومية وتداعياتها على صحة المواطنين.

في السياق ذاته اكد أحد اعضاء مجلس مدينة قلعة السراغنة طلب عدم دكر اسمه وصفته، ان الوضعية الحالية للمطرح، جعلت الجماعة عاجزة عن تدبيره لما يتطلب الأمر من امكانيات مادية هائلة، ليس باستطاعتها حاليا توفيرها الا من خلال عقد شراكات مع جهات حكومية، او الإسراع بانجاز مشروع المطرح الاقليمي.

 

videossloader مشاهدة المزيد ←