اخبار جهة مراكش | الجمعة 9 سبتمبر 2022 - 11:49

 

العلوة والي الأمن يشرف على تتبع تأمين فعاليات مهرجان شيشاوة والجهات المنظمة تشيد بمستوى الحضور الأمني

  • Whatsapp

قام سعيد العلوة والي الأمن بجهة مراكش اسفي ليلة يوم أمس الخميس، بزيارة تفقدية ميدانية لفعاليات مهرجان شيشاوة للثقافة والفنون، الذي احتضنت فعالياته الساحة الكبرى للمدينة، وذلك للإشراف على الترتيبات الأمنية المتخذة وتقييم درجة أمانها ضمانا لسكينة وطمأنينة الزوار الذين فاقت أعدادهم أكثر من 25000 يوم أمس.

هذا فقد كان في استقبال والي الأمن العلوة كل من حسن عبيد رئيس المنطقة الاقليمية للأمن الوطني، البرلماني مولاي هشام المهاجري رئيس لجنة الداخلية، العقاوي جواد العميد المركزي بالمنطقة الاقليمية للأمن، عبد الرحيم بوستوت رئيس المجلس الاقليمي لشيشاوة، عبد الاله المهاجري المستشار البرلماني السابق، هلال احمد رئيس المجلس الجماعي لشيشاوة، حسن ابو العباس نائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية وعبد الحكيم الضبط رئيس منتدى شيشاوة للثقافة والفنون، الى جانب أ‘ضاء منتدى شيشاوة وبعض أعيان المدينة.

المسؤول الأمني الأول بجهة مراكش اسفي الذي كان مرفوقا في زيارته بعدد من رؤساء المصالح الأمنية الولائية، قام بجولة ميدانية في جميع انحاء الساحة الكبرى وبمداخل المدينة لتقييم مستوى الترتيبات الأمنية والتنظيمية المتخذة. كما استفسر البرلماني المهاجري ورئيس المجلس الجماعي لشيشاوة عن تقييمهم لمستوى الحضور الأمني والتنظيمي، حيث أشاد المهاجري بالرؤساء الأمنيين في المدينة وعموم الاقليم معتبرا أن النجاح الذي سجله مهرجان امنتانوت لعبت ف يالمصالح الأمنية دورا كبيرا، وخاطب والي الأمن قائلا:” الصراحة المعهودة فينا وكيما كتعرفوا بلا مجاملة الحضور الأمني نوعي وكمي”.

أحمد الهلال رئيس المجلس الجماعي بدوره عبر لوالي الأمن عن ارتياحه الكبير للجهود النوعية التي اتخذتها المصالح الأمنية والسلطات المحلية والقوات المساعدة، مشددا أن مؤشر قياس نجاعة الترتيب الأمني المحكم هو عدم تسجيل اية حادثة سير أو عنف أو ما قد يشوش على فعاليا المهرجان السنوي لمنتدى شيشاوة للثقافة والفنون رغم عدد الزوار الهائل والذي لم يسبق للمدينة أن عرفت هذا الحضور لأسباب اعتبرها بالمباشرة بالنظر لأزمة كورونا ومنع تنظيم تظاهرات من هذا النوع توخيا للحيطة والحذر من تفشي فيروس كورونا.

بدوره والي الأمن العلوة، أشاد بمستوى التعاون المثمر للسلطات الاقليمية في شخص عامل العمالة بوعبيد الكراب وعبد النبي بن الطالب كاتب عام عمالة الاقليم، من خلال التنسيق المسبق في أكثر من اجتماع أمني لبحث جميع تفاصيل هذه التظاهرة الوطنية من جهة، واعتبر أن المصالح الولائية للأمن الوطني يبقى همها الوحيد ضمان السكينة والطمأنينة العامة تحقيقا للفلسفة الأمنية التي يعمل بمقتضاها عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني.

يذكر أن السلطات الاقليمية سبق وأن ترأست لقاءات أمنية مكثفة في الآونة الأخيرة بمقر العمالة لتحديد جميع الترتيبات الأمنية اللازمة بحضور المصالح الأمنية والدرك الملكي والقوات المساعدة، وتم اتخاذ جملة من الاجراءات بما فيها ضبط عدد السربات التي ستشارك في التبوريدا وكمية مادة البارود التي تستلزمها العملية، وتغيير موضع السد القضائي الشرقي للمدينة ونقله من القاعة المغطاة الى مدخل المدينة على مستوى معهد أم القرى، وتحديد عدد العناصر المؤمنة للمهرجان في 400 عنصر بين عناصر الشرطة وأفراد القوات المساعدة، ناهيك عن استنفار باشا المدينة لأعوان السلطة ومساعديه على مستوى المقاطعة الأولى والثانية لضمان السير العادي لفعاليات المهرجان.