اخبار جهة مراكش | الأربعاء 28 سبتمبر 2022 - 08:15

 

اجتماع لتتبع سير مشروع حاضرة الفنون والثقافة بالصويرة

  • Whatsapp

عقدت لجنة القيادة الإقليمية، الاثنين، اجتماعا حول تتبع سير مشروع حاضرة الفنون والثقافة، وهي البنية التحتية الثقافية العصرية، التي تأتي لتعزز تجذر والمكانة المركزية للفنون والثقافة بالصويرة، وتؤكد سمعتها الدولية كملتقى ثقافيا بامتياز.

وشكل هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، وشارك فيه الكاتب العام لعمالة الإقليم، ومدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش- آسفي، والمهندسون المعماريون المسؤولون عن تنفيذ هذا المشروع، وكذا ممثلو المجلس الجماعي، والمصالح الخارجية ومختلف الأطراف المشاركة والسلطات المحلية، مناسبة لتقييم المراحل التي تم قطعها في تنفيذ هذا المشروع الضخم، في أفق إطلاق الأشغال.

وهكذا، شكل الاجتماع مناسبة لتسليط الضوء على وضعية المشروع والتدابير والجهود المبذولة من قبل شركة التنمية المحلية “الصويرة ثقافة، فنون وتراث” لتسريع إنجاز هذه البنية التحتية الهامة، والتي كان تصميمها المعماري موضوع هبة للمغرب ومدينة الصويرة من المهندس المعماري البرازيلي ذي الشهرة العالمية، أوسكار نيماير، والتي ستعزز الإشعاع الدولي الذي تتمتع به حاضرة الرياح.

وقال المالكي، في كلمة بالمناسبة، إن القضايا المرتبطة بالعقار المخصص لبناء هذا الهيكل عالي الجودة قد تمت تصفيتها، مبرزا أنه من المقرر أن تتم في غضون الأسابيع المقبلة إقامة ورش المشروع.

وأشاد بتعبئة مختلف الأطراف المشاركة، وشركة التنمية المحلية المكلفة بالإشراف على إنجاز هذا المشروع والمساهمة بفعالية في مختلف الأنشطة الثقافية المنظمة بالمدينة، مشيرا إلى أن هذه الاجتماعات الدورية للجنة القيادة الإقليمية ستعقد شهريا للسهر على التتبع الدقيق لإنجاز المشروع، الذي تم التوقيع على الاتفاقية الخاصة به أمام  صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

من جهته، ذكر المدير العام لشركة التنمية المحلية، امحمد الكيحل، بأنه تم إنشاء هذه الشركة في شهر مارس  من سنة 2022 من قبل المجلس الجماعي للصويرة، بأهداف استراتيجية تروم، على الخصوص، تعزيز السمعة التي تتمتع بها الصويرة على الصعيد الدولي في المجال الثقافي، فضلا عن الإشراف على بناء حاضرة الفنون المستقبلية.

وأوضح الكيحل في تصريح للصحافة، أن هذه البنية تعد من بين المركبات الكبرى المندمجة على الصعيد الوطني.

كما سجل أن هذا الاجتماع شكل فرصة لتقديم  الدراسات الهندسية والتقنية وكذا تصميم المناظر الطبيعية، والتي تمت بلورتها وفقا للعديد من المقاربات المرتبطة بالحكامة الطاقية والرقمية والتشاركية.

وخلص الكيحل إلى أن الهدف يتمثل في جعل هذا المشروع قاطرة ورافعة رئيسية للتنمية الترابية بالصويرة.

ومن جانبها، أبرزت مديرة الوكالة الحضرية للصويرة، زهرة الساهي، أهمية هذه البنية التي تأتي لتكرس مركزية الثقافة والتراث في الصويرة، مضيفة أن هذا المشروع  يشكل ركيزة للتنمية المستدامة، السوسيو- اقتصادية والثقافية لإقليم الصويرة.

وأشارت الساهي إلى تعبئة مصالح الوكالة الحضرية، باعتبارها الشريك الرئيسي في إنجاز هذه الحاضرة، من أجل مواكبة تنفيذ هذاالمشروع الضخم.

وتميز هذا الاجتماع  بتقديم عروض من قبل المدير العام لشركة التنمية المحلية، والمهندسين المعماريين، وممثل مكتب الدراسات، تمحورت حول سير  المشروع، والدراسات التقنية والمعمارية للتصميم الأولي، وكذا التصور الخاص  بالمناظر الطبيعية.

وستمكن هذه البنية الهامة، التي سيتطلب إنجازها اعتمادات تبلغ 350 مليون درهم، من استقبال سلسلة من الأنشطة الثقافية، والفنية وتلك الخاصة بالصناعة التقليدية، التي سيتم تجميعها في مركب عصري يستجيب للمعايير الدولية في هذا المجال.

وتتكون هذه الحاضرة، التي سيتم تشييدها على مساحة تناهز أربعة هكتارات، على الخصوص، من قاعة مغطاة بطاقة استيعابية تبلغ 1000 مقعد، ومعهد للموسيقى، وساحة خارجية تتسع ل 30 ألف شخص، ودار للكتاب، وفضاء مخصص للفنون التشكيلية، وورشة للصناع التقليديين والتصميم.