
البرلماني العياشي الفرفار: تأخير انجاز مشروع المطرح الاقليمي لقلعة السراغنة هو أدى وأضرار ببيئة وصحة المواطن

محمد لبيهي – مراكش الآن
قال العياشي الفرفار، مساء يوم أمس الثلاثاء، في لايف مباشر قدمه على صفحته الشخصية بشبكة الفيسبوك تحدث فيه عن معاناة ساكنة قلعة السراغنة والعطاوية وضواحيهما، جراء الروائح الكريهة المنبعثة من مطرحيهما، “ان كل تأخير في انجاز مشروع المطرح الاقليمي هو أدى وأضرار بصحة المواطن”.
وأوضح برلماني الدائرة التشريعية السراغنة زمران ان حجم الأضرار بليغ ومعاناة السكان لاتوصف.مشيرا الى انه بالرغم من مساهمة الوزارة المنتدبة في البيئة والبالغة مامجموعه اربعة ملايير وثمان مائة مليون سنتيم بالاضافة الى مساهمة مجالس الجماعات بالاقليم بحوالي خمس ملايير من السنتيمات، فان الوضع لازال على ماهو عليه بسبب عدم تجديد المكتب المسير لمجموعة الجماعات الترابية”التضامن”بعدما قدم رئيسها السابق استقالته بسبب حالة التنافي.متسائلا عن الجهة التي أوقفت استمرار مهمة تدبير المجموعة.”واش حتى ازبلنا ماقدرناش نجمعوه؟مالذي يمنع من التحرك؟واش ماقدرناش نرفعو الأدى عن المواطن؟يقول الفرفار.
وأكد النائب البرلماني ان مشروع “المطرح الاقليمي رهان أساسي وليس لنا أي اختيار من غير إخراجه للوجود”. واعتبر ان جوهر الأزمة هو صراعات،في إشارة الى الصراعات الجارية منذ أكثر من سنة في مابين منتخبين وأعضاء بالمجلس الاقليمي، وان الأوان ان نعلنها بشكل صريح” ان المزبلة ليست فعلا سياسيا، وحتى ان كانت كذلك ينبغي ان يكون التعامل معها بشكل عقلاني وايجابي وان يخضع تدبيرها وفق توصيات المجلس الاقتصادي والبيئي واتفاقيات الكوب 22،واختيارات الدولة المغربية في اطار تعاملها مع البروتوكولات المنظمة للبيئة”يضيف العياشي الفرفار.
