
وافق نائب رئيس جمعية ربيع لهيادنة باقليم قلعة السراغنة يطالب بسيارة للنقل المدرسي والباز رئيس الجماعة يعتبر الأسطول الحالي أحدث لتمكين التلاميذ من متابعة دراستهم

محمد لبيهي – مراكش الان
قال حمزة وافق نائب رئيس جمعية ربيع لهيادنة للتنمية بقيادة اولاد زراد، ان ارتفاع عدد التلاميذ والتلميذات المنحدرين من الدوار هذه السنة، أصبح يتطلب اضافة سيارة جديدة للنقل المدرسي.
وأوضح نائب رئيس جمعية ربيع لهيادنة ان عدد التلاميذ المسجلين خلال الموسم الدراسي الحالي لمتابعة تعليمهم الاعدادي، يبلغ حوالي 180 تلميذا، وهو ما أصبح يشكل معاناة كبيرة لسائق السيارة المخصصة لنقل أبناء الدوار من مقرات سكناهم الى الاعدادية في ظروف مقبولة وتسجيل غيابات وتأخر وصول البعض من التلاميذ قبل انطلاقة حصص تعليمهم.
وأكد نائب رئيس جمعية ربيع لهيادنة انه راسل عامل اقليم قلعة السراغنة والمدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية، بإضافة وتوفير سيارة جديدة لفك الاكتظاظ والتخفيف من معاناة التلاميذ خلال فترة نقلهم الى مؤسستهم في ظروف آمنة وسليمة.
من جهته اوضح العلامي القريشي في رده عن هذه الوضعية خلال اتصال به اليوم الأربعاء، أن النقل المدرسي اختصاص ذاتي للمجلس الإقليمي والجماعات الترابية وجمعيات النقل المدرسي تحت إشراف السلطات المحلية.
من جهته اعتبر عبد الرحيم الباز رئيس المجلس الجماعي للهيادنة في مستهل وجهة نظره ان النقل المدرسي وسيلة لفك العزلة عن أبناء وبنات القرى النائية، وتمكينهم من متابعة دراستهم.
وهو أيضا جزءا من آليات الدعم الاجتماعي المتعددة، التي تساهم في حل مشكل بعد المؤسسات التربوية والتعليمية عن مساكن التلاميذ والتلميذات. مبرزا ان المجلس الجماعي للهيادنة يولي أهمية كبيرة لهذا القطاع، ويبذل مجهودات وفق مايتوفر عليه من امكانيات من أجل تذليل بعض الصعاب الاقتصادية والجغرافية التي تواجه مسيرة التلاميذ الدراسية.
واوضح رئيس مجلس لهيادنة وعضو المجلس الاقليمي لعمالة قلعة السراغنة، ان الجماعة تتوفر حاليا على سبع سيارات للنقل المدرسي وتقدم دعما ماليا للجمعيات التي تشرف على تدبير مهامها في ظروف تساعد أبناء الدواوير التابعة للجماعة على متابعة تعليمهم.
وبخصوص مايتعلق بنقل تلاميذ دوار لهيادنة، أكد الباز ان الجماعة وفرت سيارة كباقي الدواوير المستفيدة، الا ان موقع الدوار وبسبب قربه من دواوير أخرى، فان ذلك ساهم خلال بداية الموسم الدراسي الحالي في بروز ظاهرة الاكتظاظ بشكل نسبي، مؤكدا انه سيعمل بتعاون مع الجهات المعنية وتحث اشراف السلطات الاقليمية على توفير سيارة جديدة، لنقل جميع التلاميذ والتلميذات في ظروف مقبولة.
