اخبار جهة مراكش | السبت 29 أكتوبر 2022 - 15:09

 

مراكش تحتضن لقاء جهويا لمبادرة الشراكة للحكومة المنفتحة

  • Whatsapp
تحتضن المملكة المغربية، وبشراكة مع مبادة الشراكة للحكومة المنفتحة، اللقاء الجهوي لإفريقيا والشرق الأوسط لشراكة الحكومة المنفتحة لسنة 2022، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و3 نونبر 2022 بمدينة مراكش.

وسيجمع هذا الحدث، الذي يعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قادة الحكومات المنفتحة والأطراف المعنية من منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك الشركاء الدوليون، لتعزيز الطموح الجماعي وبث الدينامية في المجتمع وتبادل الخبرات على هامش هذا الحدث، وذلك بهدف تعزيز القيم التأسيسية لشراكة الحكومة المنفتحة، ولا سيما شفافية المبادرات العمومية وانفتاحها على الأشكال الجديدة للتشاور والتعاون مع المجتمع المدني من خلال الاعتماد بشكل خاص على التكنولوجيا الرقمية والتكنولوجيات الحديثة.

وسيركز لقاء هذه السنة، وفق بلاغ لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على الاستفادة من مقاربات “الحكومة المنفتحة” لتعزيز تقديم الخدمات العمومية بالمنطقة، كما سيتبادل المشاركون خبراتهم وأفضل ممارساتهم في مجالات الابتكار الرقمي والولوج إلى العدالة والمشاركة المواطنة.

وسيعرف هذا الاجتماع، الاجتماع الإقليمي والقاري، الذي سيترأس جلسته الافتتاحية رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مشاركة ممثلين حكوميين على الصعيدين الوطني والمحلي، بالإضافة إلى برلمانيين ونشطاء وممثلين عن المجتمع المدني وباحثين من الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، بما في ذلك سانجاي برادان، الرئيس المدير العام لمبادرة الشراكة للحكومة المنفتحة، ومو إبراهيم، مؤسس ورئيس مؤسسة محمد إبراهيم.

ومن المرتقب، وفق البلاغ، أن يحل أكثر من 500 شخص بمدينة مراكش للمشاركة في فعاليات هذا الحدث، لمناقشة التحديات الرئيسية أمام وضع وتنفيذ سياسات عمومية شاملة تستجيب بشكل مستدام لاحتياجات وانتظارات المواطنات والمواطنين.

وتعد مبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة (OGP)، مبادرة دولية تمّ الإعلان عنها في 20 شتنبر 2011 خلال الجلسة الافتتاحية السنوية للنسخة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتهدف هذه المبادرة بالأساس إلى دفع الدول المنخرطة فيها إلى دعم الديمقراطية التشاركية بوضع المواطن في صلب اهتماماتها عبر تعزيز الشفافية والحصول على المعلومة والنزاهة ومحاربة الفساد واستغلال التكنولوجيات الحديثة.