اخبار جهة مراكش | الخميس 24 نوفمبر 2022 - 12:13

 

ابتدائية ايمنتانوت تقضي بالحبس النافذ ضد عصابة اختلست 70 مقابل ذهب مزور بشيشاوة

  • Whatsapp

قضت الهيئة القضائية بالمحكمة الإبتدائية بإيمنتانوت، يوم الإثنين الماضي، في قضية النصب بواسطة ذهب مزور، وحكمت في الدعوى العمومية، برد الدفع بعدم الاختصاص النوعي، وبعدم مؤاخدة المتهم “ع.ج” من أجل المنسوب اليه والتصريح ببراءته، وبعدم مؤاخدة باقي المتهمين من أجل المشاركة في النصب والتصريح ببراءتهم منها ومؤاخدتهم من أجل النصب، والحكم على المتهم الأول بأربع 04 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 4000 درهم، والحكم على المتهم الثاني بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 4000 درهم، والحكم على المتهم الثالث بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 2000 درهم، والحكم على المتهمة الرابعة بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 2000 درهم مع تحميلهم الصائر تضامنا والاجبار في الأدنى.

وفي الدعوى المدنية التابعة، بعدم الاختصاص في المطالب المدنية المقدمة ضد المتهم الذي حصل على البراءة. وفي الشكل، بقبول باقي المطالب المدنية، وفي الموضوع، الحكم على المتهمين المدانين بارجاع مبلغ 700000 درهم المختلسة لفائدة المطالب بالحق المدني وبأدائهم له تضامنا تعويضا مدنيا عن الضرر قدره 15000 درهم مع الصائر.

وتعود تفاصيل القضية، حينما تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية شيشاوة، من فك لغز عملية نصب واحتيال تعرض لها شخص يقطن بمدينة الداخلة.

حيث وضع هذا الأخير شكاية لدى النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بإيمنتانوت، يتهم من خلالها عدة أشخاص من بينهم امرأة، بالنصب عليه في مبلغ 70 مليون سنتيم، في عملية احتيال خطيرة فك المحققين طلاسيمها بفضل التحريات والتحقيقات المنجزة بنحكة وتجربة كبيرتين.

ومن خلال نتائج البحث، تبين أن الضحية تعرض للنصب من طرف عدة أشخاص، تم الوصول إلى 3 أفراد من هذه العصابة ومن بينهم امرأة تتحدر من جماعة اروهالن، حيث تم استدراجه إلى منطقة جبلية ضواحي امنتانوت، قصد لقاء سيدة تتوفر على كمية تقدر بـ 10 كلغ من الذهب الخالص عبارة عن كنز استخرجته من الأرض، حيث جرى الإتفاق مبدئيا على تسليمه كمية من الذهب من أجل التعرف على حقيقيتها وإخضاعها لتجربة دقيقة لدى العارفين بهذا المجال، وبعد اكتشافه أن الذهب خالص من النوع الممتاز عاد أدراجه إلى منزل السيدة رفقة بعض شركائها، قصد اقتناء هذه الكمية من الذهب.

وبعد الإتفاق على مبلغ 7 مليون سنتيم للكيلو الواحد، تم تسليمه الذهب بكامله مقابل 70 مليون سنتيم، حيث انتهت بينهما عملية البيع واختفى كل واحد عن الأنظار، ليكتشف الضحية أنه تعرض للنصب لحظة عودته إلى مدينة أكادير من أجل بيع الكمية من الذهب، حيث تبين أن هذا الأخير مزور وليس حقيقيا.

ورغم محاولات الضحية لتسوية الأمر وطلبه إرجاع المبلغ، التي باءت بالفشل، اكتشف أنه تعرض للنصب والإحتيال من طرف عصابة إجرامية، ليقرر وضع شكاية في الموضوع.

وبناء على تعليمات النيابة العامة المذكورة، تم الإستماع إلى السيدة وشخصين آخرين أحدهما يقطن بمدينة امنتانوت والآخر بمدينة أكادير، في محضر قانوني، وفق المنسوب إليهم، حيث تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، في انتظار تقديمهم أمام العدالة.

وبعد أيام قليلة، تم ايقاف شخصين آخرين متهمين في النازلة، حيث تم الإستماع إليهما في محضر قانوني وإحالتهما على المحكمة قبل ضم ملفهما في إحدى الجلسات لهذه الملف.